الأحد، 3 يوليو 2016

مكتب العبادي: تواصل عمليات التحرير سيجرد داعش من ارتكاب جرائم ضد العراقيين


قال الناطق باسم رئيس الوزراء سعد الحديثي ان "تواصل عمليات التحرير واستعادة المدن من قبضة الارهاب ستجرد داعش من قدرته على ارتكاب الجرائم الوحشية ضد العراقيين" .
وأوضح الحديثي في بيان تلقت وكالة كل العراق [اين] نسخة منه اليوم الاحد ان "الارهاب الغاشم وهو يستهدف المدنيين الابرياء في الاسواق ودور العبادة وما قام به ليلة امس في الكرادة من تفجير اجرامي نجم عنه استشهاد وجرح العديد من المواطنين العراقيين، فانه يعبر عن جبنه حيث يهزم في قواطع القتال امام قواتنا المسلحة ويعجز عن مواجهتها فيتجه الى المواطنين المسالمين وهو يحاول بهذه الجرائم الجبانة ان يدق اسفين الفرقة بين العراقيين ويدفعهم الى التناحر والتنابز".
ودعا جميع الاطراف السياسية والفعاليات الاجتماعية والدينية الى تفويت الفرصة على الارهاب وافشال مخططاته بعدم السماح له باحداث شرخ في العلاقة بين الكتل السياسية والحكومة او بين المواطن والاجهزة الأمنية"، مبينا ان "الرد المناسب على جرائم الارهاب ليس في كيل الاتهامات لبعضنا البعض فهذا تماما ما يسعى له الارهابيون من وراء جرائمهم الوحشية وهو ما يمدهم باسباب البقاء ويطيل عمر الارهاب" .
وتابع الحديثي ان "الارهاب وهو يهزم في كل معركة تخوضها قواتنا المسلحة ضده ولم يعد قادرا على الاحتفاظ بالمدن فهو يفقدها واحدة اثر الاخرى وعلى نحو متسارع وهو في محاولته للتغطية على هزائمه المتتالية يلجأ الى التفجير هنا او هناك مستهدفا المدنيين العزل بكل اطياف المجتمع العراقي ومظهرا حقده ووحشيته ومجسدا عداوته للجميع" .
واضاف ان "تواصل عمليات التحرير واستعادة المدن من قبضة الارهاب ستجرد داعش من قدرته على ارتكاب الجرائم الوحشية ضد العراقيين وستنتزع مخالب الشر التي يستخدمها لاستهداف المدنيين فالرد الامثل على جرائم داعش الوحشية يكمن في اظهار مزيد من الدعم لقواتنا المسلحة واجهزتنا الامنية وابداء قدر اكبر من المساندة لها وهي تخوض الحرب ضد عدو غاشم لايتورع عن استهداف المواطنين حيثما حلو ولايميز في حربه ضد العراق والعراقيين بين مدني وعسكري او رجل وامراة او شيخ وطفل او بين طائفة وأخرى"، مشيرا الى انه "لا سبيل امام العراق كي يوفر الامن لمواطنيه ويحقق الاستقرار الدائم الا بالانتصار النهائي في الحرب على الارهاب وهذا ما يستدعي توجيه كل الجهود لانجاز هذا النصر وعدم تقديم اي امر اخر عليه ونبذ الخلافات السياسية وعدم الوقوع في الفخ الذي يحاول الارهاب ان يوقع فيه العراقيين بدفعهم للتصادم والتصارع والتشكيك ببعضهم البعض" .
ولفت الى ان "الحكومة العراقية تشدد على ضرورة تعاون مختلف دول العالم ودول المنطقة على وجه الخصوص مع جهود العراق في الحرب ضد الارهاب ومساندة ما تقوم به الحكومة العراقية التي هي اكثر حرصا على حياة المواطن العراقي وامنه واستقراره والقوات المسلحة التي تتصدى لخطر يستهدف الامن الدولي والاقليمي وما ننتظره من هذه الدول ومن وسائلها الاعلامية هو الابتعاد عن التدخل في الشؤون الداخلية وتجنب التحريض الطائفي واعتماد المصداقية والموضوعية في تغطية ما يحدث في العراق وتقدير التضحيات التي يقدمها العراقيون في هذه الحرب وان الانتصارات التي يحققها المقاتلون العراقيون تصب بالنتيجة في تحقيق الامن والاستقرار الاقليمي وتدفع مخاطر الارهاب عن دول وشعوب المنطقة كما تفعل بالنسبة للعراق".

الحشد الشعبي يطالب بالاسراع بتنفيذ احكام الإعدام ردا على تفجيري الكرادة والشعب


عدت هيئة الحشد الشعبي، الأحد، تفجيري الكرادة والشعب محاولة يائسة من قبل تنظيم “داعش” الإجرامي لصرف الانظار عن النصر الذي حققه ابطال الحشد الشعبي والقوات الأمنية في الفلوجة، طالبت بالاسراع في تنفيذ احكام الاعدام بحق الإرهابيين.
وقالت الهيئة في بيان تلقت وكالة /المعلومة/، نسخة منه، إنه “بقلوب راضية بقضاء الله تعالى وقدره ويعتصرها الالم والحزن تزف هيئة الحشد الشعبي كوكبة جديدة من الشهداء الذين سقطوا غدرا في التفجير الإجرامي الذي استهدف منطقتي الكرادة والشعب في ساعة متأخرة من يوم امس، وراح ضحيته العشرات من الابرياء والمدنيين العزل”.
وأضافت الهيئة، أن “تلك التفجيرات الإجرامية الغادرة التي تستهدف الابرياء في اعظم الايام واشرفها عند الله تعالى، ماهي الا محاولة يائسة وخائبة للرد على النصر الكبير الذي حققه ابطال الحشد الشعبي والقوات الأمنية في مدينة الفلوجة، والتي خسروا فيها خسارة نكراء لا تعوض”.
وتابعت الهيئة في بيانها، أنه “في الوقت الذي نتقدم فيه بالتعازي والمواساة لذوي الضحايا، متمنين للشهداء الرحمة والغفران، وللجرحى الشفاء التام والعاجل، فاننا نجدد مطالبتنا بالاسراع في تنفيذ احكام الاعدام بحق جميع الإرهابيين”، مشيرة إلى أن “اي تأخير في ذلك يعد خيانة لدماء الشهداء”. 

الجعفري والحسيني يؤكدان على تكاتف الجهود لحفظ كرامة العراق ومنع التجاوز عليه


اكد وزير الخارجية إبراهيم الجعفري، مقررة لجنة العلاقات النيابية أحلام الحسيني، على ضرورة تكاتف الجهود لحفظ كرامة العراق ومنع التجاوز عليه.
وذكر بيان لكتلة الموطن تلقت وكالة كل العراق [أين] نسخة منه اليوم الاحد، ان "مقررة اللجنة والنائبة عن المواطن أحلام الحسيني، التقت بوزير الخارجية إبراهيم الجعفري أمس، وجرى خلال اللقاء التباحث حول الشأن الخارجي العراقي والية دعمه للنهوض بمستوى العلاقات الخارجية كونها جزء من سياسية حسن الجوار ما بين العرق وباقي الدول المجاورة".
واكدت النائبة احلام الحسيني بحسب البيان "على ضرورة تكاتف كل الجهود من اجل حفظ كرامة وسيادة العراق وعدم السماح لأي شخصية دبلوماسية التجاوز على العراق وشعبه بمختلف اطيافه وبكل قضاياه".
ولفت البيان الى ان "الحسيني ثمنت التضحيات الجسام التي يقدمها ابناء القوات الامنية وابطال الحشد الشعبي في الدفاع عن العراق والقضاء على عصابات داعش الارهابية وهذا الدور الذي يقوم به هؤلاء الابطال ليس فقط بالدفاع عن العراق بل الدفاع عن كل الدول المجاورة وتخليص العالم من هذه العصابات الارهابية التي تمارس ابشع الجرائم بدون واعز فكري او انساني ولا هدف واضح لديهم سوى التخريب والدمار فهم يعيثون بالأرض فسادا".

الجمعة، 1 يوليو 2016

المرجعية العليا تبارك الانتصارات وتدعو إلى رعاية النازحين وتوفير الخدمات لهم

باركت المرجعية الدينية العليا في النجف الاشرف الانتصارات المتحققة ضد عصابات داعش الارهابية في محافظة الانبار ",فيما جددت دعوتها لـ" رعاية النازحين والمهجرين وتوفير الخدمات الإنسانية لهم".
وذكر ممثل المرجعية العليا في كربلاء المقدسة الشيخ عبد المهدي الكربلائي خلال خطبة صلاة الجمعة التي اقيمت في الصحن الحسيني المقدس حضره مراسل وكالة {الفرات نيوز} انه" مع تحرير مناطق أخرى من محافظة الانبار من دنس الإرهاب الداعشي نبارك لأحبتنا في القوات المسلحة والشرطة الاتحادية ومن ساندهم من المتطوعين الابطال وأبناء العشائر الغيارى هذا الانتصار ".
واضاف شاكرين لهم قادة ومقاتلين جهودهم الكبيرة وتضحياتهم العظيمة في سبيل تحقيقه ومترحمين على شهدائهم الإبرار وداعين لجرحاهم الأعزاء بالشفاء العاجل ".
وتابع قوله "آملين ان يعقب هذا الانتصار انتصارات أخرى في وقت قريب ليتم تحرير جميع الارض العراقية من رجس الدواعش ".
واكد الشيخ الكربلائي " ضرورة رعاية النازحين والمهجرين وتوفير الخدمات الإنسانية لهم الى أن يتيسر رجوعهم الى مساكنهم معززين مكرمين".

البارزاني: آنَ الأوان لشعب كردستان أن تكون لديه سيادته وكيانه


اعتبر رئيس اقليم كردستان العراق مسعود البارزاني، الجمعة، أنه آن الاوان لشعب كردستان أن تكون لديه “سيادته وكيانه” لمواكبة مسيرة التقدم.
وقال البارزاني في بيان لطلبة جامعة صلاح الدين في اربيل بمناسبة تخرج الدورة الخامسة والثلاثين واطلعت عليه /المعلومة/، إن “كردستان تدافع اليوم عن القيم العليا للإنسانية، وهذا ما قوّى ورفَّع موقع شعبنا للأعالي على مستوى العالم، وإنّ لشعب كوردستان اليوم العديد من الأصدقاء والحلفاء في كل مكان من العالم، وهم يؤيدون الحقوق العادلة لشعبنا”.
وأضاف البارزاني، أنه “آنَ الأوان لشعب كوردستان أن تكون لديه سيادته وكيانه كي يستطيع الوقوف على قدميه ويواكب مسيرة التقدم والتطور، لذلك توجب علينا إعداد أبناء شعبنا وتعويدهم على القيم العليا للإنسانية وحب الوطن وخدمته والثقة بالنفس، ولكي نكون دوما أنموذجاً يحتذى به لحماية كرامة الإنسان والتطور المستمر في الحياة على مستوى المنطقة والعالم، ويجب أن يكون دور الأساتذة والطلبة الأحبة وأهل العلم دوماً مؤثراً وحاسماً”.
واشار البارزاني إلى أن “شعب كردستان استطاع بجميع مكوناته وبالرغم من وجود الكثير من العقبات والتحديات، أن يكون صامداً ومتماسكاً، وإستطاع إجتياز العديد من المراحل العصيبة والصعبة، وتمكَّن بفضل تضحياته أن يحقق العديد من المكاسب الكبيرة، ووقف شعب كوردستان بكل شجاعة أمام هجمات الإرهابيين والحصار والضغوط المتعدد”.

نائبة كردية تطالب العبادي بـ”تدخل مباشر” لإزاحة البارزاني


اتهمت النائبة عن التحالف الكردستاني تافكة احمد، الاحد، رئيس اقليم كردستان المنتهية ولايته مسعود البارزاني بالتشبث بالسلطة، مطالبة رئيس الوزراء حيدر العبادي بـ”تدخل مباشر” لإزاحته.
وقالت احمد في تصريح لوكالة /المعلومة/، إن “البارزاني اصبح رئيسا غير قانوني لإقليم كردستان منذ شهر اب 2015 وبالتالي يجدر بالكتل السياسية عدم اخذ تصريحاته بنظر الاعتبار”، مشيرة إلى “وجود مصالح تجعل بعض القوى تصمت على تشبث البارزاني بالسلطة”.
وطالبت أحمد، رئيس الوزراء حيدر العبادي بـ”تدخل مباشر لازاحة البارزاني عن السلطة واعادة الشرعية لكردستان وفق ما يخوله الدستور العراقي”.
يشار إلى أن ولاية رئيس اقليم كردستان العراق مسعود البارزاني انتهت منذ شهر اب الماضي، ومنذ ذلك القوت فشلت القوى الكردستانية في التوصل الى حل لقضية رئاسة الإقليم.

جبهة الاصلاح تتهم الجبوري بـ"ابتزاز" النواب وتكشف عن رفع الحصانة عن عالية نصيف


اتهمت جبهة الاصلاح النيابية، الجمعة، رئيس مجلس النواب سليم الجبوري بـ"استغلال مهامه في ابتزاز وتأخير واستبدال" الكثير من النواب، كاشفة عن قيامه برفع الحصانة عن النائبة عالية نصيف "خلافا للدستور"، فيما أكدت عزمها الشروع باقالة الجبوري دون نائبيه.
 
وقالت الجبهة في بيان صدر، اليوم، واطلعت السومرية نيوز، على نسخة منه، إنها "تستنكر وبشدة تصرفات سليم الجبوري اللامسؤولة وتصريحاته التي تستبطن التهديدات للنواب الاصلاحيين الذين مارسوا حقاً دستورياً في اقالة رئاسة البرلمان"، مشيرة الى "قيامه برفع الحصانة عن النائبة عالية نصيف خلافاً للدستور والنظام الداخلي والعرف البرلماني المتبع في التعامل في مثل هذه الحالات".

ولفتت الجبهة الى أن "سليم الجبوري كان احد النواب الذين طالب مجلس القضاء الاعلى برفع الحصانة عنهم في الدورة البرلمانية السابقة، لاتهامه بقضايا ارهاب"، موضحة أن "موضوع رفع الحصانة عنه لم يعرض".

واشارت الجبهة الى أن الجبوري "استغل مهامه كرئيس مجلس النواب في ابتزاز وتأخير واستبدال كثير من النواب لمصالح حزبية ضيقة"، لافتة الى أن "المحكمة الاتحادية قررت في أكثر من مناسبة بأنه خالف الدستور والنظام الداخلي لمجلس النواب في كثير من القرارات ومنها إنهاء عضوية بعض النواب التي قررت المحكمة اعادتهم".

واوضحت جبهة الاصلاح أنها "تدرس خيار اقالة الجبوري دون نائبيه"، مؤكدة أنها "ستشرع بجمع التواقيع اللازمة لاقالته ومحاسبته مع تضمين المخالفات الدستورية والقانونية خلال فترة ادراته لمجلس النواب".

وأكدت جبهة الاصلاح في بيانها، "المضي بمشروعها الاصلاحي وحضورها الجلسات القادمة من اجل استمرار عمل مجلس النواب وأخذ دوره الفاعل في الرقابة والتشريع وإصلاح مؤسسات الدولة".

وكانت جبهة الاصلاح النيابية قد أكدت في وقت سابق، عزمها طرح موضوع سحب الثقة عن هيئة رئاسة مجلس النواب مرة اخرى "حال اكمال جمع التواقيع اللازمة"، وذلك بعد قرار المحكمة الاتحادية بعدم الاعتداد بجلستي البرلمان يومي 14 و26 نيسان الماضي .