الأحد، 22 مايو 2016

التحالف الوطني: لا نسمح بالتجاوز على البرلمان ويجب التصدي لأي مساس بهيبة الدولة


أكد التحالف الوطني رفضه التجاوز على مؤسسات الدولة وهيبتها.
وذكر بيان له ان "الهيئة القياديّة للتحالف الوطنيِّ العراقيِّ عقدت اجتماعاً طارئاً مساء السبت في مكتب إبراهيم الجعفريّ رئيس التحالف الوطنيِّ العراقيّ ووزير الخارجيّة، وأصدر المُجتمِعون بياناً تطرَّق إلى التطوُّرات الأخيرة التي شهدتها الساحة العراقيّة".
وجاء في نص بيان الاجتماع:أبناء قواتنا الأمنيّة، وأبطال الحشد الشعبيِّ، والعشائر، والپيشمرگة، من وحي انتصارات قواتنا المُسلـَّحة من أبناء الجيش، وأبطال الحشد الشعبيِّ، والعشائر، والپيشمرگة الذين سطـَّروا أروع ملاحم البطولة في ميادين المُواجَهة، وما خطـَّت دماؤهم الزاكية من ملاحم التفاني في مُقارَعة فلول التخلف الداعشيِّ المقيت رغم كلِّ ظروف التحدّي التي يمرُّ بها العراق الحبيب من الأزمة الماليّة المفروضة".
وأضاف ان "ما تعمل به جُيُوب النفاق البعثيّة من مُحاوَلات غرز خناجر الغدر المسمومة في خواصر العمل الوطنيِّ الشريف، ومُحاوَلة دفع العراق باتجاه العودة اليائسة إلى سابق عهد الدكتاتوريّة البعثيّة البغيضة يُصِرُّ أبطالنا الغيارى على رفع بيارق النصر المُؤزَّر في رُبُوع الوطن، وتحريره من دنس الاحتلال الداعشيِّ البعثيِّ المقيت".
وتابع البيان، إنَّ "وعي شعبنا الكريم، وإرادته القويَّة على المُضيِّ بطريق الأمن، والاستقرار، والتنمية لما يتناسب ومكانة العراق، وطموحاته المشروعة بعد توفيق الله كفيلة بصناعة حاضر عراقيٍّ سعيد يُضاهِي ماضيه الحضاريَّ التليد".
وأكد الهيئة القيادية للتحالف الوطني إنَّ "تقدُّم قواتنا المُسلـَّحة بكلِّ فصائلها في جبهات القتال في الخطوط الأماميَّة ليست بمعزل عن خطوط الإسناد الشعبيِّ في الجبهة الخلفيّة، وما تعمل على تحقيقه بجدٍّ، ومُثابَرة في رصِّ الصفِّ الوطنيِّ، ومُحارَبة الفساد، وإرساء الدولة على قواعد الدستور، والعمل المُؤسَّسيِّ، واحترام النظام، وإشاعة ثقافة القانون، والالتزام به".
وبين، إنَّ "شعباً يتـَّصف بجزالة القِيَم الحقـَّة، والأخلاق الرفيعة، ويتمتع بثروات طائلة ومُتنوِّعة حريٌّ أن يعيش حياة حُرَّة كريمة تتناسب وشأنه بين أمم وشعوب العالم، وما عبق به تاريخه الحضاريُّ المُشرِّف".
وأشار الى ان "التحالف الوطنيّ العراقيّ ومن موقع كونه المُعبِّر عن الكتلة النيابيَّة الأكبر العاكسة كمّياً لإجماليِّ شعبنا العزيز، ونوعيّاً لمسيرته التي اقترنت بأسخى التضحيات، ومن موقع حرصه الشديد على وحدة حركة القوى الوطنيّة المُتعدِّدة التي يجمعها الهمُّ الوطنيُّ العراقيُّ بكلِّ مذاهبه، وقوميّاته، وأديانه، واتجاهاته السياسيّة؛ ومن خلال وعيه لطبيعة المخاطر التي تحيط بأبناء شعبنا، وتستهدف تمزيق نسيجه المُجتمَعيِّ المُتآلِف مذهبيّاً، وقوميّاً، وسياسيّاً، ودينيّاً يعي بعمق حجم المُؤامَرة التي تستهدف إيقاف هذه المسيرة المظفرة؛ ممَّا يجعله أمام أولويّات استثنائيّة لا يسمح بتجاوزها، منها: سيادة العراق، ووحدة الصفِّ الوطنيِّ، والحفاظ على النظام، والدستور، ومجلس النواب، والتطلع لتطوير كلِّ أركان الدولة بطرق دستوريّة".
وأكد التحالف الوطنيّ العراقيّ "على حقِّ المُواطِنين في التظاهر، والذي كفله الدستور العراقيّ فإنه يُهيب بأبنائنا المُتظاهرين الحذر والحيطة من المُندسِّين الذين يُحاولون الإيقاع بين أبناء الشعب الواحد، والذين تسبَّبوا بالأذى لأبناء قواتنا الأمنيّة وهم يُؤدُّون واجبهم المُقدَّس بحماية المُتظاهِرين، كما يُشدِّد التحالف الوطنيّ على ضرورة الالتزام بالإجراءات القانونيَّة الخاصَّة بالتظاهر، وأهمِّية الحُصُول على الموافقات الحكوميَّة اللازمة، والالتزام بالأماكن المُحدَّدة للتظاهر".
ودعا البيان "الحكومة بكلِّ أجهزتها بالتصدِّي، ومنع أيِّ مُحاوَلة تمسُّ هيبة الدولة، ومُؤسَّساتها، وتـُخلُّ بالوضع الأمنيِّ، واستقرار المواطنين، والمُدُن، وضمن الضوابط، والأنظمة، والقوانين، والصلاحيّات، وعلى جميع القوى السياسيّة أن تشدَّ على أيدي القوات الأمنيّة، وتساندهم في حفظ، وحماية مُمتلكات، ومُؤسَّسات الدولة كافة".
وأكد التحالف الوطنيَّ العراقيَّ "أنه ماضٍ قـُدُماً في تطبيق الإصلاحات التي قـُدِّمت من قبل مُختلِف الكتل الوطنيّة والخاصّة بالتعديل الوزاريِّ، أو إنهاء شغل المناصب بالوكالة، والإصلاحات الأمنيّة، والاقتصاديَّة المطلوبة، وبما يحقق تطلعات أبناء شعبنا العراقيِّ الكريم؛ وقفة إكبار، وإجلال لشهدائنا الأبرار الذين سقطوا مُضمَّخين بدمائهم الطاهرة في معارك التحرير في جبهات المُواجَهة ضدَّ الإرهاب، ووقفة مُواسَاة، وعمل دؤوب مع ملايين النازحين الذين شرَّدهم الإرهاب المقيت؛ ومن أجل عودتهم الكريمة، والعاجلة، ووقفة أمل طامح لإرساء مُؤسَّسات الدولة على أسس القانون، والثقة، والمحبّة".

العبادي وأوباما يتفقان على تأمين بغداد والمنطقة الخضراء

اتفق رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي ورئيس الولايات المتحدة الأميركية باراك اوباما، اليوم الأحد، على تحسين أمن بغداد والمنطقة الخضراء، وأكدا ضرورة مواصلة الحوار بين جميع الأطراف في العراق، فيما جددا التزامهما بالشراكة الستراتيجية بين الولايات المتحدة والعراق.
وذكر مكتب السكرتير الصحافي في البيت الأبيض في بيان تلقت (المدى برس)، نسخة منه، إن "الرئيس اوباما تحدث هاتفياً، أمس، مع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، مؤكداً دعم الولايات المتحدة الأميركية للشعب العراقي وقتالنا المشترك ضد داعش"، مبيناً أن "أوباما قدم التعازي نيابة عن الشعب الأميركي في ضحايا الهجمات الإرهابية الأخيرة في بغداد".
وأضاف البيان، أن "الزعيمين ناقشا التقدم الذي تحقق في حملة مكافحة داعش، حيث تواصل قوات الأمن العراقية تقدمها في محافظة الانبار"، مشيراً إلى أن "الرئيس جدد دعم الولايات المتحدة لقوات الأمن العراقية، مؤكداً أنه في الوقت الذي تستمر فيه الحملة، فإن الولايات المتحدة والتحالف الدولي لمواجهة داعش سيُواصلون القيام بدورهم الرئيس في مجال تدريب وتقديم المشورة ومساعدة القوات العراقية".
وكشف البيان، أن "الرئيس أوباما اتفق مع رئيس الوزراء على الأهمية الحيوية لتحسين أمن بغداد والمنطقة الدولية"، لافتاً الى أنه "أشار إلى أهمية مواصلة الحوار بين جميع الأطراف في العراق حتى يتمكن الشعب العراقي من تحقيق تطلعاته التي يصبو إليها من خلال مؤسساته الديمقراطية".
وتابع البيان، أن "الرئيس أوباما أثنى على رئيس الوزراء العراقي وأشاد بالخطوات التي اتخذتها حكومته في التوصل إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولي"، مؤكداً أن "الزعيمين اتفقا على أهمية دعم المجتمع الدولي للنهوض بالاقتصاد العراقي لاسيما وأن العراق يخوض معركة مستمرة ضد داعش"، موضحاً أن "الزعيمين أكدا التزامهما بالشراكة الستراتيجية بين الولايات المتحدة والعراق".

الحبس 3 سنوات ودفع أكثر من 9 مليارات دينار لمديرة فرع مصرف الرافدين بالبصرة

اصدرت محكمة جنايات البصرة المتخصصة بقضايا النزاهة حكماً بالحبس لمدة 3 سنوات على مديرة لفرع مصرف الرافدين في المحافظة بعد ادانتها بمنح قروض خارج الضوابط، مع الزامها بدفع المبالغ التي طالها الهدر.
وقال رئيس الاستئناف القاضي عادل عبد الرزاق في تصريح ورد لشفق نيوز، إن “محكمة جنايات البصرة المتخصصة بقضايا النزاهة نظرت دعوى مديرة لمصرف الرافدين فرع البصرة/ 2 عن تهمة منح قروض مخالفة للضوابط والتعليمات”.
وتابع أن “منح القروض بهذه الطريقة تسبب بهدر في المال العام قدره 9 مليارات و 316 مليون دينار”.
وأوضح عبد الرزاق أن ” الادلة كانت كافية لإدانة المتهمة، والحكم عليها وفق احكام المادة (340) من قانون العقوبات بالحبس لمدة 3 سنوات”.
وأشار إلى أن “الحكم تضمن استرجاع المبالغ التي طالها الهدر وعدم اخلاء سبيلها بعد انتهاء مدة محكوميتها ما لم تسدد تلك المبالغ”.

مقرر البرلمان: بالامكان عقد جلسة لمجلس النواب من دون صدور قرار للمحكمة الاتحادية


كشف مقرر مجلس النواب النائب عماد يوخنا، الاحد، عن حوارات تجريها اللجنة الخماسية المشكلة من الكتل السياسية مع النواب المعتصمين لعقد جلسة برئاسة سليم الجبوري، فيما اشار الى امكانية عقد الجلسة من دون صدور قرار للمحكمة الاتحادية.

وقال يوخنا في حديث لـ السومرية نيوز، إن "هناك حوارات تجريها اللجنة الخماسية المشكلة من الكتل السياسية مع النواب المعتصمين وبقية النواب لعقد جلسة نيابية موحدة"، مبيناً ان "الجلسة التي تعقد ستكون برئاسة رئيس المجلس سليم الجبوري، وستناقش الملف الامني او لترطيب الاجواء بين النواب".

واضاف يوخنا أن " اللجنة الخماسية مازالت تجري الحوارات لغرض توحيد المواقف داخل البرلمان"، مشيرا الى انه "بالامكان عقد الجلسة من دون صدور قرار للمحكمة الاتحادية، لان القرار سيكون بصالح جهة ضد الاخرى، مما يسبب ازمة اخرى".

ويشهد الوضع السياسي العراقي تأزما تطور بعد المطالبة بتغيير الكابينة الوزارية ومن ثم تحول إلى تغيير الرئاسات الثلاث، ليتم استبدال خمسة وزراء فقط وتأجيل جلسة البرلمان التي كانت مخصصة لتغيير باقي الوزراء بسبب عدم اكتمال النصاب، ما دفع بمتظاهرين غاضبين إلى اقتحام المنطقة الخضراء مرتين، قبل انسحابهم بانتظار اكمال بقية الاصلاحات المنشودة فيما يؤكد المسؤولين الحكوميين بينهم الرئاسات الثلاث على ضرورة عقد جلسة برلمان شاملة.

الجمعة، 20 مايو 2016

المرجعية تصف السياسيين المستحوذين على مال الدولة بالخائنين للامانة


وصفت المرجعية الدينية العليا، المسؤولين المتصدين لادارة البلد، الذين يستحوذون على مال الدولة، بـ "الخائنين للامانة والمستحوذين على المال العام".
وقرأ الشيخ عبد المهدي الكربلائي ممثل المرجع الديني الاعلى السيد علي السيستاني خلال خطبة الجمعة في الصحن الحسيني بكربلاء، مقاطع من كتاب الامام علي [ع] الى بعض عماله الذي خان الامانة واستحوذ على ما تحت يده من الاموال العامة، مؤكدا ان "المطلوب من قراءة هذه الرسالة هو أن نتعلم العظة والاعتبار والدرس لهؤلاء الذين ائتمنوا على امور الرعية والناس وخانوا الأمانة واستحوذوا على ما تحت يدهم من الأموال العامة، فليس المقصود التهديد الذي وجهه الإمام الى احد عماله فقط، بل التهديد موجه اليكم يا من اؤتمنتم على الأموال العامة ثم خنتم الأمانة، هذا التهديد موجه لكم وهذه الرسالة، وما فيها من عتاب وتوبيخ موجهة إليكم انتم أيضا". 
واضاف ان "الامام علي [ع] شبه احد عماله الذي خان الامانة واستحوذ على ما تحت يده من الاموال العامة، بمن لم يرد الله تعالى والاخرة بجهاده بل اراد الدنيا والمال فلم تكن نيته خالصة لوجه الله تعالى في امر الجهاد وبمن لم يكن على معرفة بينة بوعد الله ووعيده بالعقاب لمن يستولي على اموال الاخرين بغير حق، وكذلك شبهه بمن يستغفل الناس ويكيدهم عن دنياهم فلم يكن له غرض من عبادته الا خدعة المسلمين عن دنياهم، أي ترصد الفرصة في اخذه وانتهزها حينما وجدها مانحة له في اخذ المال باسرع بالوثوب على الخيانة في اخذ المال، وشبّه اختطافه لما اخذه من المال باختطاف الذئب الازل دامية المغري الكسيرة، ووجه الشبه بسرعة اخذه له وخفته له في ذلك".
واوضح الكربلائي ان "الامام اظهر تعجبه الشديد من هذا السلوك المنحرف لعامله.. فقد استفهم على سبيل التعجب من حاله والانكار عليه على امرين، احدهما عن ايمانه بالمعاد وخوفه من مناقشة الله تعالى يوم الحساب، ثم نبهه انه كان معدوداً ومحسوبا عنده وفي نظره من اهل الايمان ومن ذوي العقول وعبر عنه بـ [كان] على انه في الماضي كان كذلك أي من اهل الايمان والعقول ولكن لم يبق عنده كذلك كما كان في الماضي، والثاني عن كيفية استساغته للشراب والطعام مع علمه انه ما يأكله ويشربه وينكح به له او لعياله من هذا المال لكون مال المسلمين اليتامى منهم والمساكين والمجاهدين أفاء الله تعالى عليهم لمنفعة ومعيشة عباده وتعمير بلادهم- وفيه اشارة الى ان جميع حياتك ومعيشتك ملوثة بالحرام".
وتابع ان في "هذه اشارة الى ان الشخص الذي يؤمن بالقيامة والمعاد والحساب على اكتساب الاموال واخذها ومصدرها لا يجوز له ان يتصرف في اموال المسلمين مثل هذا التصرف القبيح والمستهجن، فمثل هذا العمل يتقاطع مع الايمان والاعتقاد بيوم الحساب – او يكون ايمانه ضعيفا وظاهريا واما من قلبه متعلق بالدنيا- وقد نسي ونسي يوم القيامة وما سيواجهه من محاسبة على اعمالنا".
واشار الى ان "علي [ع] امره بعد التوبيخ الطويل بتقوى الله تعالى ورد اموال المسلمين وتوعده انه ان لم يفعل ذلك ثم امكنه الله من ان يعذر الى الله فيه ان يبلغ اليه بالعذر فيه ويقتله".
وحذر خطيب الجمعة "المسؤولين في الدولة، من الاستئثار باموال الدولة، مؤكدا على ضرورة توظيف هذه الاموال واغتنام الفرصة في خدمة الناس وتحسين معيشتهم ومساعدة الايتام والارامل والمشردين وعامة الناس.
ودعا الكربلائي "السياسيين الى ضرورة محاسبة، كل من يستحوذ على المال العام وعدم المحاباة مع الاهل والاقارب والاصدقاء، او من كان مع كتلته وحزبه.
وبخصوص زيارة النصف من شعبان، أكد الكربلائي على "ضرورة قيام القوات الامنية بحماية أمن المواطنين أثناء إحياء مراسم الزيارة الشعبانية، داعيا 
المواطنين وأصحاب المواكب الى التفرغ للقيام بواجب حماية المواطنين أثناء إقامة مراسم الزيارة الشعبانية".
وشدد على" ضرورة تعاون المواطنين مع الأجهزة الأمنية لتفويت الفرصة على الاعداء".

نائب عن الوطني: شروط الكرد للعودة الى البرلمان ليست جديدة والظروف تمنع مناقشتها


اكد نائب عن التحالف الوطني، ان شروط التحالف الكردستاني لعودة نوابه الى البرلمان، ليست جديدة، وهي مطروحة ضمن وثيقة الاتفاق السياسي، مبينا ان "الظروف تمنع مناقشة تنفيذها".
وقال النائب حسن خلاطي لوكالة كل العراق [اين] ان "الكرد كان لهم شرطان اساسيان للعودة الى البرلمان، هما الاعتذار والضمانات، اما بالنسبة للشروط الاخرى فهي موجودة في وثيقة الاتفاق السياسي الذي تشكلت بموجبه الحكومة ومشار لها كنقاط اساسية".
واضاف "نحن نسعى بشكل عام لتفعيل ما طرح بالوثيقة اثناء تشكيل الحكومة، لكن حسب الوضع الامني السائد والظروف الاقتصادية والسياسية، التي يجب ان تؤخذ بنظر الاعتبار، ولا يتم طرح الموضوع الان".
وشدد خلاطي على ان "جميع الكتل يجب ان تكون حريصة على عقد جلسة البرلمان بحضور جميع اعضائها والتئام المؤسسة الدستورية".
وكانت النائبة عن التحالف الكردستاني بيروان خيلاني قالت في تصريح لـ[اين]، ان الاطراف السياسية الكردية لا تشعر بوجود شراكة حقيقية مع الحكومة الاتحادية في بغداد.
وقالت ان "مطالبنا المشروطة للعودة الى مجلس النواب، ليست مكاسب سياسية، بل شراكة حقيقية، فنحن نريد الشراكة ولا نشعر بها، لان جميع الملفات الموجودة باجندات الحكومتين السابقة والحالية التي صوتنا عليها اثناء تشكيل الحكومة في 2014 ولم تنفذ".
وكانت أعمال وجلسات البرلمان قد توقفت منذ 30 نيسان/ابريل الماضي، بسبب أزمة النواب المعتصمين واقتحام المتظاهرين للمنطقة الخضراء والمجلس وتعرض نواب الى الاعتداء والضرب، وقررت على أثرها كتل سياسية بينها كردية مقاطعة الجلسات.
وزار رئيس البرلمان سليم الجبوري الاسبوع قبل الماضي اقليم كردستان وبحث مع الكتل الكردستانية المقاطعة، العدول عن قرارها والعودة للحضور.
وقال النائب عن ائتلاف الكتل الكردستانية، ماجد شنكالي لوكالة [أين] السبت الماضي، ان "هناك أجواءً ايجابية لعودة الكتل الكردستانية الى بغداد وحضور جلسات البرلمان".
فيما قال النائب الكردي شوان الداووي ان رئيس حكومة اقليم كردستان أوعز الى النواب الكرد وخصوصا من نواب الحزب الديمقراطي الكردستاني بالعودة الى بغداد ومزاولة أعمالهم هناك".

ذي قار: تصميم لوحة بطول ألف متر لترسيخ إدراج الاهوار على لائحة التراث العالمي


أكد المركز الإنمائي للطاقة والمياه [منظمة غير حكومية] أنه يعمل على إعداد لوحة بطول ألف متر تهدف إلى ترسيخ دعوات "إدراج الاهوار على لائحة التراث العالمي" بمشاركة عدد كبير من الرسامين والمهتمين بملف الأهوار.
وقال ليث شبر رئيس المركز في بيان تلقت وكالة كل العراق [اين] نسخة منه انه "لأهمية موضوع الاهوار تم اطلاق لوحة حملت عنوان [صوتك وطن] تحمل تواقيع ورسومات تجسد مكانة هذه المنطقة وتأريخها، ولكي تكون هذه المنطقة عالمية لها ميزات تنعكس ايجابيا على أهلها أولا والعراق ثانيا".
واضاف ان "المركز وبالتعاون مع قائممقامية الجبايش، يعمل على أعداد لوحة طولها ألف متر، ستتضمن تواقيع السكان المحليين والزوار العالميين"، منوهاً الى أن الحملة على هذه اللوحة ستبدأ من منطقة الجبايش كونها "منبع الاهوار".
وأكد شبر أن "عددا كبيرا من الرسامين في المنطقة المهتمين برسم مناظر الاهوار سيشتركون بإعداد اللوحة، فضلا عن مشاركة رسومات للأطفال وبصمات أصابعهم".
وتابع ان "لدى المركز مقترحا يهدف إلى ربط المعالم التاريخية في العراق من خلال الذهاب إلى مناطق أخرى كشارع المتنبي في العاصمة بغداد والرسم على أقمشة، توضح الترابط التاريخي للعراق من الشمال إلى الجنوب"، داعياً المهتمين من الفنانين إلى المشاركة في وضع لمساتهم وبصماتهم ضمن هذا العمل "لضمان دخوله إلى موسوعة غينيس".