الثلاثاء، 31 يناير 2017
19 رياضياً وفناناً وأديباً عالميين بينهم 4 عراقيين يشملهم قرار ترامب
يشمل قرار ترامب "الغريب والمثير للجدل"، القاضي بمنع استقبال المسافرين الحاملين لجوازات سفر 77 دول شرق أوسطية، العديد من المشاهير والشخصيات المرموقة، حتى من حاملي الجنسيات الأوروبية، وذلك لمجرد أنهم يحملون أيضاً جنسية إحدى الدول التي يشملها الحظر.
ومن بين هؤلاء، رياضيون وفنانون وأدباء وسياسيون بينهم اربعة عراقيين، وتسعة ايرانيين وصوماليين اثنين وسوريين اثنين وسودانيين اثنين ايضا، لم يتوقع أحد أن يواجهوا في يوم من الأيام قراراً من هذا النوع، بحسب ما ذكرت صحيفة دير شبيغل الألمانية.
1- الكاتب الصومالي نور الدين فرح، الذي يعد أحد أبرز الأدباء في القارة الإفريقية، حيث تم ترشيحه سابقاَ للفوز بجائزة نوبل للآداب، كما أنه عمل كمدرّس في عدد من الجامعات الأوروبية.
2- الممثلة الشهيرة ياسمين طباطبائي، الحاملة للجنسيتين الألمانية والإيرانية، التي تم تكريمها في مهرجان الأفلام في برلين.
3- قرار المنع سيشمل أيضاً مغني الراب آزاد الايراني المنحدر من أصول كردية، الذي يعيش في مدينة فرانكفورت الألمانية، والذي قدم إلى ألمانيا كلاجئ عندما كان طفلاً. وفي الواقع، يُعتبر آزاد أحد أكثر الموسيقيين تأثيراً على الشباب الألماني في مجال موسيقى الشارع.
4- الكاتب الألماني العراقي عباس خضر، الذي أصدر مؤخراً كتاباً يحمل عنوان "الصفعة"، والذي حاز خلال الفترة الماضية جائزة "ألبرت فون كاميسو" وجائزة "مدينة ماينز" الأدبية، فضلاً عن عدة تكريمات على مجمل أعماله.
5- الممثل العراقي الدنماركي "دار سليم". على الرغم من شهرته الكبيرة ومشاركته في فيلم "صراع العروش" الأميركي، والفيلم الألماني "عسل في الرأس"، فإنه أصبح هو الآخر ممنوع من دخول الولايات المتحدة.
6- الفنانة السورية لينا شماميان، التي تعيش حالياً في العاصمة الفرنسية باريس، وتغني بخمس لغات مختلفة.
7- لاعب كرة السلة، تون بايكر، ونجم فريق ميلووكي باكس المنحدر من جنوب السودان، أصبح قلقاً حول مستقبله الرياضي، على الرغم من أنه يحمل أيضاً جواز سفر أسترالياً.
8- بطل رفع الأثقال الإيراني "كيانوش روستامي"، الذي حقق رقماً قياسياً عالمياً وفاز بالذهب في أولمبياد ريو دي جانيرو.
9- الكاتب والشاعر الإيراني الألماني سعيد، الذي تم تكريمه بوسام الصليب الفيدرالي في ألمانيا.
10- السياسي العراقي البريطاني، ناظم زهاوي، النائب عن حزب المحافظين.
11- الناشطة الألمانية السودانية "نابولي لانغا"، المدافعة عن حقوق اللاجئين، ونجمة السينما الألمانية.
12- عضو البرلمان الألماني عن حزب الخضر أوميد نوريبور بات ممنوعاً من دخول الولايات المتحدة، باعتبار أنه يحمل الجنسيتين الألمانية والإيرانية.
13- الكاتب الإيراني الألماني نافيد كرماني، الذي حصل على جائزة السلام في معرض الكتاب بألمانيا.
14- الصحفي والشاعر الإيراني الألماني ميشيل عبد الله، الذي حصل على جائزة التلفزيون الألماني في سنة 2016، وجائزة "غوستاف غوردغنس" للفيلم الألماني في سنة 2017.
15- المخرج الإيراني أصغر فرهادي، الذي تم ترشيحه لجوائز الأوسكار عن فيلم "البحّار"، والآن تخشى إدارة المهرجان من أن فرهادي وفريقه لن يتمكنوا من حضور حفل تسليم الجوائز.
16- سيشمل الحظر أيضاً عدّاء المسافات الطويلة البريطاني الصومالي محمد فرح، الذي فاز بالذهب في سباق 5000 متر في الألعاب الأولمبية بريو دي جانيرو.
17- بطل رياضة رمي القرص إحسان حدادي، وهو الإيراني الفائز بميدالية برونزية في أولمبياد لندن.
18- قرار ترامب يشمل أيضاً عازف التشيلو العراقي المصري كريم وصفي، رئيس الأوركسترا الوطنية في بغداد. وتجدر الإشارة إلى أن وصفي شارك سابقاً في مظاهرات ضد ترامب في واشنطن.
19- نجم كرة السلة الأميركية لول دونغ، ولاعب فريق لوس أنجلوس لايكرز، حيث سيتوجب عليه الآن البقاء في الولايات المتحدة، لأنه إذا غادرها لن يتمكن من العودة مجدداً، باعتبار أنه حاصل على الجنسيتين البريطانية والسودانية.
الاثنين، 30 يناير 2017
الجعفري يُبلغ السفير الامريكي رفض قرار ترامب والاخير يعلن الافراج عن العراقيين بالمطارات
ابلغ وزير الخارجية ابراهيم الجعفري، الاثنين، السفير الامريكي في بغداد برفض العراق لقرار الرئيس الامريكي دونالد ترامب، القاضي بمنع دخول العراقيين الى امريكا "مؤقتا".
وذكر بيان لوزارة الخارجية، تلقت وكالة {الفرات نيوز}، نسخة منه ان "الجعفري اجتمع مع سفير الولايات المتحدة الأميركيَّة في بغداد، دوجلاس ايه سيليمان، وجرى خلال اللقاء بحث القرار الرئاسيِّ الأميركيِّ الأخير الخاصِّ بمنع استقبال الولايات المتحدة الأميركيَّة لمُواطِني سبع دول من ضمنها العراق".
واعرب الجعفري، بحسب البيان، عن "استغرابه لقرار الرئيس الأميركيِّ دونالد ترامب بعدم استقبال المُواطِنين العراقيِّين"، مشيرا الى ان "أبناء الجالية العراقيَّة المُقيمة في دول العالم كافة تتميَّز بسمعتها الحسنة، وإمكاناتها العلميَّة، والماليَّة، ولم يثبت تورُّطهم بأيِّ عمل إرهابيٍّ".
واضاف، ان "الإرهاب الحديث بدأ في نيويورك وواشنطن، ولم يُؤشِّر على تورُّط أيِّ عراقيٍّ بعمل إرهابيٍّ في أميركا، وبلدان العالم المُختلِفة، فلماذا يُتخـَذ هكذا قرار بحقِّ شعب يُضحِّي أبناؤه بدمائهم دفاعاً عن أنفسهم، ونيابة عن شُعُوب العالم أجمع؟".
واشار وزير الخارجية الى ان "العراقيِّين ضحيَّة الإرهاب، ويُواجهون جرائمه، ويُحقـِّقون انتصارات مُتتالية، ويُطاردون عصابات داعش الإرهابيَّة من مدينة إلى أخرى على الرغم من الظروف الاستثنائيَّة التي يمرُّ بها، والتي تتمثل بالتحدِّي الأمنيِّ، والتحدِّي الاقتصاديِّ، وانخفاض أسعار النفط، وتكلفة الحرب ضدَّ الإرهاب، ويتطلـَّع لوقفة المُجتمَع الدوليِّ إلى جانبه".
ونوه الى ان "العراق يواجه إرهابيِّي داعش الذين جاؤوا من أكثر من مئة دولة، ومنهم من أميركا، ودول ديمقراطيَّة أخرى، ويحقق اليوم انتصارات كبيرة، ولم يحكم على دول العالم من خلال هؤلاء الشذاذ، ولم يقطع علاقاته مع الدول التي جاء منها الإرهابيُّون، وإنما امتدَّ بها، ودعا جميع الدول لتحمُّل مسؤوليَّاتها تجاه العدوِّ المُشترَك الذي يُهدِّد الجميع".
وبين ان "العراق حصل على منصب نائب رئيس مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة بواقع 173 صوتاً؛ إيماناً من دول العالم بجُهُوده في مُحارَبة الإرهاب، ومعاناته جراء العمليَّات الإرهابيَّة، وجرائم إرهابيِّي داعش، وحمايته لحقوق الإنسان"، داعياً الإدارة الأميركيَّة إلى أن "تـُقدِّر التضحيات العراقيَّة المبذولة في الحرب ضدَّ الإرهاب، وهدر دماء العراقيِّين طيلة فترة مُقاوَمتهم للنظام المقبور، وإقامة النظام الديمقراطيِّ، فضلا عن تضحيات الأميركان الذين سقطوا على الأراضي العراقيَّة الذين تجاوز عددهم الـ4000 جنديّ، وصرفها الأموال في إسقاط دكتاتوريَّة صدام حسين".
واكد وزير الخارجية، "ليس من المعقول أن يُضحِّي العراق بدماء أبنائه، وتـُهدَر ثرواته في الحرب ضدَّ الإرهاب، ويجمعه بالولايات المتحدة الأميركيَّة اتفاقيَّة الإطار الستراتيجيّ، والتعاون، وتصدر من الإدارة الأميركيَّة هكذا إجراءات"، مبينا "في الوقت الذي نرفض فيه قرار منع استقبال العراقيِّين في الولايات المتحدة الأميركيَّة، وندعو لمُراجَعته نؤكـِّد على تمسُّكنا بإقامة أفضل العلاقات بين بغداد وواشنطن، وتفعيل اتفاقيَّة الإطار الاستراتيجي المُوقـَّعة بين البلدين خُصُوصاً أنَّ التعاون مُستمِرّ، ويُوجَد مُستشارون عسكريُّون، وشركات أميركيَّة تعمل في العراق".
ونقل البيان عن السفير الامريكي، تأكيده انه "سيحمل مُطالـَبة العراق بمُراجَعة قرار منع استقبال العراقيِّين من قبل الولايات المتحدة الأميركيَّة"، مضيفا "أنهم بذلوا جُهُوداً لإطلاق سراح عدد من العراقيِّين الذين تمَّ احتجازهم في المطارات الأميركيَّة".
وتابع ان "العديد من المُواطِنين الأميركان يعملون على مُساعَدة الشعب العراقيِّ في حربه ضدَّ الإرهاب من خلال تدريب القوات العراقيَّة، والفرق الطبِّية، والإنسانيَّة التي تعمل ضمن المنظمات الدوليَّة؛ لتوفير المُستلزَمات الضروريَّة للعوائل النازحة"، مشيرا الى ان "الإدارة الأميركيَّة وعدت باستمرار دعمها للعراق، والمساهمة في إعادة إعمار البنى التحتيَّة للمناطق المُحرَّرة لعودة النازحين".
و كان الرئيس الامريكي دونالد ترامب، اصدر أمرا تنفيذياً في وقت متأخر من الجمعة الماضية، يقضي بالوقف المؤقت لتدفق اللاجئين إلى الولايات المتحدة.
ووفقا للأمر يمنع إصدار تأشيرات دخول للأشخاص من العراق وايران وليبيا والصومال والسودان وسوريا أو اليمن لمدة 30 يوما على الأقل.
وذكرت وسائل إعلام أمريكية، أن السلطات الأمريكية اعتقلت لاجئين عراقيين اثنين بمطار "جون إف كينيدي الدولي" في نيويورك.
ومنعت سلطات مطار القاهرة الدولي، السبت، أسرة عراقية، من السفر إلى نيويورك، وذلك غداة توقيع ترامب قرار منع للاجئين والمسافرين من سبع دول ذات غالبية مسلمة من دخول بلاده مؤقتا"، وفق مصدرين ملاحي وأمني.
من جانبه، صوت مجلس النواب اليوم على التعامل بالمثل مع الولايات المتحدة، ومطالبة الامم المتحدة والمنظمات الدولية وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الاسلامي باتخاذ قرار بهذا الشأن، كما تضمنت التوصيات مخاطبة الكونغرس الأميركي لمراجعة القرار، ومطالبة الادارة الأميركية بمراجعة قرارها.
من جهتها، استدعت وزارة الخارجية العراقية، الاثنين، السفير الاميركي من اجل الاستفهام بشان قضية حظر دخول العراقيين الى الولايات المتحدة.
واعرب الجعفري، بحسب البيان، عن "استغرابه لقرار الرئيس الأميركيِّ دونالد ترامب بعدم استقبال المُواطِنين العراقيِّين"، مشيرا الى ان "أبناء الجالية العراقيَّة المُقيمة في دول العالم كافة تتميَّز بسمعتها الحسنة، وإمكاناتها العلميَّة، والماليَّة، ولم يثبت تورُّطهم بأيِّ عمل إرهابيٍّ".
واضاف، ان "الإرهاب الحديث بدأ في نيويورك وواشنطن، ولم يُؤشِّر على تورُّط أيِّ عراقيٍّ بعمل إرهابيٍّ في أميركا، وبلدان العالم المُختلِفة، فلماذا يُتخـَذ هكذا قرار بحقِّ شعب يُضحِّي أبناؤه بدمائهم دفاعاً عن أنفسهم، ونيابة عن شُعُوب العالم أجمع؟".
واشار وزير الخارجية الى ان "العراقيِّين ضحيَّة الإرهاب، ويُواجهون جرائمه، ويُحقـِّقون انتصارات مُتتالية، ويُطاردون عصابات داعش الإرهابيَّة من مدينة إلى أخرى على الرغم من الظروف الاستثنائيَّة التي يمرُّ بها، والتي تتمثل بالتحدِّي الأمنيِّ، والتحدِّي الاقتصاديِّ، وانخفاض أسعار النفط، وتكلفة الحرب ضدَّ الإرهاب، ويتطلـَّع لوقفة المُجتمَع الدوليِّ إلى جانبه".
ونوه الى ان "العراق يواجه إرهابيِّي داعش الذين جاؤوا من أكثر من مئة دولة، ومنهم من أميركا، ودول ديمقراطيَّة أخرى، ويحقق اليوم انتصارات كبيرة، ولم يحكم على دول العالم من خلال هؤلاء الشذاذ، ولم يقطع علاقاته مع الدول التي جاء منها الإرهابيُّون، وإنما امتدَّ بها، ودعا جميع الدول لتحمُّل مسؤوليَّاتها تجاه العدوِّ المُشترَك الذي يُهدِّد الجميع".
وبين ان "العراق حصل على منصب نائب رئيس مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة بواقع 173 صوتاً؛ إيماناً من دول العالم بجُهُوده في مُحارَبة الإرهاب، ومعاناته جراء العمليَّات الإرهابيَّة، وجرائم إرهابيِّي داعش، وحمايته لحقوق الإنسان"، داعياً الإدارة الأميركيَّة إلى أن "تـُقدِّر التضحيات العراقيَّة المبذولة في الحرب ضدَّ الإرهاب، وهدر دماء العراقيِّين طيلة فترة مُقاوَمتهم للنظام المقبور، وإقامة النظام الديمقراطيِّ، فضلا عن تضحيات الأميركان الذين سقطوا على الأراضي العراقيَّة الذين تجاوز عددهم الـ4000 جنديّ، وصرفها الأموال في إسقاط دكتاتوريَّة صدام حسين".
واكد وزير الخارجية، "ليس من المعقول أن يُضحِّي العراق بدماء أبنائه، وتـُهدَر ثرواته في الحرب ضدَّ الإرهاب، ويجمعه بالولايات المتحدة الأميركيَّة اتفاقيَّة الإطار الستراتيجيّ، والتعاون، وتصدر من الإدارة الأميركيَّة هكذا إجراءات"، مبينا "في الوقت الذي نرفض فيه قرار منع استقبال العراقيِّين في الولايات المتحدة الأميركيَّة، وندعو لمُراجَعته نؤكـِّد على تمسُّكنا بإقامة أفضل العلاقات بين بغداد وواشنطن، وتفعيل اتفاقيَّة الإطار الاستراتيجي المُوقـَّعة بين البلدين خُصُوصاً أنَّ التعاون مُستمِرّ، ويُوجَد مُستشارون عسكريُّون، وشركات أميركيَّة تعمل في العراق".
ونقل البيان عن السفير الامريكي، تأكيده انه "سيحمل مُطالـَبة العراق بمُراجَعة قرار منع استقبال العراقيِّين من قبل الولايات المتحدة الأميركيَّة"، مضيفا "أنهم بذلوا جُهُوداً لإطلاق سراح عدد من العراقيِّين الذين تمَّ احتجازهم في المطارات الأميركيَّة".
وتابع ان "العديد من المُواطِنين الأميركان يعملون على مُساعَدة الشعب العراقيِّ في حربه ضدَّ الإرهاب من خلال تدريب القوات العراقيَّة، والفرق الطبِّية، والإنسانيَّة التي تعمل ضمن المنظمات الدوليَّة؛ لتوفير المُستلزَمات الضروريَّة للعوائل النازحة"، مشيرا الى ان "الإدارة الأميركيَّة وعدت باستمرار دعمها للعراق، والمساهمة في إعادة إعمار البنى التحتيَّة للمناطق المُحرَّرة لعودة النازحين".
و كان الرئيس الامريكي دونالد ترامب، اصدر أمرا تنفيذياً في وقت متأخر من الجمعة الماضية، يقضي بالوقف المؤقت لتدفق اللاجئين إلى الولايات المتحدة.
ووفقا للأمر يمنع إصدار تأشيرات دخول للأشخاص من العراق وايران وليبيا والصومال والسودان وسوريا أو اليمن لمدة 30 يوما على الأقل.
وذكرت وسائل إعلام أمريكية، أن السلطات الأمريكية اعتقلت لاجئين عراقيين اثنين بمطار "جون إف كينيدي الدولي" في نيويورك.
ومنعت سلطات مطار القاهرة الدولي، السبت، أسرة عراقية، من السفر إلى نيويورك، وذلك غداة توقيع ترامب قرار منع للاجئين والمسافرين من سبع دول ذات غالبية مسلمة من دخول بلاده مؤقتا"، وفق مصدرين ملاحي وأمني.
من جانبه، صوت مجلس النواب اليوم على التعامل بالمثل مع الولايات المتحدة، ومطالبة الامم المتحدة والمنظمات الدولية وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الاسلامي باتخاذ قرار بهذا الشأن، كما تضمنت التوصيات مخاطبة الكونغرس الأميركي لمراجعة القرار، ومطالبة الادارة الأميركية بمراجعة قرارها.
من جهتها، استدعت وزارة الخارجية العراقية، الاثنين، السفير الاميركي من اجل الاستفهام بشان قضية حظر دخول العراقيين الى الولايات المتحدة.
بدر تعتزم ترشيح “عبد الحسين الأزيرجاوي” رئيساً لكتلتها النيابية
يعتزم جناح بدر السياسي، ترشيح النائب عبد الحسين الأزيرجاوي رئيساً للكتلة النيابية بدلاً عن سلفه السابق قاسم الأعرجي بعد تولي الأخير منصب وزير الداخلية بعد أن حظي بثقة مجلس النواب خلال الجلسة الاعتيادية المنعقدة اليوم.
وقال مصدر مطلع داخل الكتلة في تصريح لوكالة /المعلومة/ إن “أعضاء بدر في مجلس النواب لديهم رغبة ملحة بتولي النائب عبد الحسين الأزيرجاوي مهام رئيس الكتلة النيابية خلفاً لقاسم الأعرجي الذي تسنم منصب وزير الداخلية، اليوم، بعدما حظي بثقة البرلمان خلال الجلسة الاعتيادية الثامنة التي عقدت، صباح اليوم”.
وأضاف، المصدر الذي أشترط عدم ذكر أسمه أن “كتلة بدر ستجتمع لحسم رئاستها النيابية خلال الأيام المقبلة”، مبيناً أن “النائب عبد الحسين الأزيرجاوي يشغل منصب مسؤول تنظيمات بدر”.
وصوت مجلس النواب العراقي، اليوم الأثنين، بغالبية أعضائه المتواجدين على تولي مرشح التحالف الوطني ورئيس كتلة بدر النيابية قاسم الاعرجي حقيبة الداخلية في الحكومة الحالية.
البرلمان يصوت على وزيري الدفاع والداخلية ويرد على قرار ترامب
صوت مجلس النواب، اليوم الاثنين، على اختيار عرفان الحيالي وزيرا للدفاع، وقاسم الاعرجي وزيرا للداخلية ، كما صوت على قرار نيابي يرد على قرار الرئيس الاميركي بحظر دخول المواطنين العراقيين الى الولايات المتحدة .
وذكر بيان لمجلس النواب تلقت وكالة{الفرات نيوز} نسخة منه انه" في مستهل الجلسة اعلن الرئيس الجبوري ان هيأة رئاسة المجلس ستقوم بتحديد سقف زمني لعمل اللجان المؤقتة من اجل انهاء الملفات الموكلة اليها.
وقررت رئاسة المجلس تاجيل التصويت على مشروع قانون الهيئة الوطنية للمعلوماتية والمقدم من لجان الخدمات والاعمار والتعليم العالي والبحث العلمي والامن والدفاع والثقافة والاعلام بناءا على طلب عدد من اللجان المختصة، داعية اللجان النيابية الى الاسراع بانجاز مشروعات ومقترحات القوانين لعرضها على جدول الاعمال.
وبشان السؤال الشفهي الموجه الى رئيس هيأة النزاهة من قبل النائبة حنان الفتلاوي اكد رئيس مجلس النواب استلام رد رسمي من رئيس هيئة النزاهة يتضمن اعتذاره عن حضور بالموعد المحدد ويطلب موعدا اخرا مع ارفاقه باجابته تحريريا على السؤال الموجه له، مشيرا الى ان رئاسة المجلس لاتمانع من تحديد موعد اخر قريب جدا.
من جانبها شددت النائبة حنان الفتلاوي على أهمية التزام رؤوساء الهيئات المستقلة بمخاطبات السلطة التشريعية كونهم خاضعين لها ولدورها الرقابي .
وفي شان اخر انهى المجلس قراءة ومناقشة مشروع قانون الهيأة العراقية للاعتماد والمقدم من لجنة الاقتصاد والاستثمار.
وفي مداخلات النواب دعا النائب صالح الحسناوي الى توحيد الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية وهيئة الاعتماد في هيئة واحدة.
واوضحت النائبة بيروان خيلاني بوجود جهاز للتقييس والسيطرة النوعية وتشكيل هيئة الاعتماد سيؤدي الى تداخل في المهام والاعمال.
وفي ردها على المداخلات اكدت اللجنة المعنية ان هيئة الاعتماد لاتختص بعمل المصارف وانما تعتمد على مسالة الجودة العالية للمنتجات والصناعات والمواد الواردة من الخارج والمصنعة داخليا ، مبينة ان الهيئة ستمنح شهادة للمنتجات والصناعات وستكون معتمدة في الخارج.
واتم المجلس قراءة تقرير ومناقشة مقترح قانون ذوي المهن الصحية والمقدم من لجان مؤسسات المجتمع المدني والصحة والبيئة .
وفي مداخلات النواب بشان مقترح القانون اوضح النائب محمود الحسن ان محكمة البداءة محكمة موضوع ولاتتعلق بقضايا ادارية كما هو وارد في مشروع القانون.
وناقش المجلس قرار الرئيس الاميركي دونالد ترمب بمنع المواطنين العراقيين من دخول الاراضي الاميركية بعد تصويت المجلس على ادراج الموضوع على جدول اعمال الجلسة.
وتلا النائب عباس البياتي عضو لجنة العلاقات الخارجية بيانا بشان الموقف من القرار الاميركي اكد فيه تطلع العراق الى تمثيل افضل وامثل لاتفاقية الاطار الستراتيجي بين العراق واميركا ويخدم المصالح المتبادلة معبرة عن استغرابها من قرار ترمب ادراج العراقيين ضمن الدول الممنوع دخول افرادها الى الولايات المتحدة مشيرة الى وجود قلق شديد لدى الشعب العراقي الذي وقف ضد الارهاب وهزمه شر هزيمة لكن الرئيس الاميركي يتنافى مع المبادئ والقوانين الدولية ومبادئ حقوق الانسان ويتهم شعب بكامله من دون تمييز ويتعارض مع موقف العراق البطولي في التصدي للارهاب كونه ساحة من ساحات مواجهة داعش الارهابي والتصدي له.
واشارت لجنة العلاقات الخارجية الى ان القائمة تخلو من دول ساهمت بالتحريض عبر الفتاوى والمال لدعم الارهاب ، داعيا وزارة الخارجية الى دراسة كافة الخيارات لحفظ حقوق العراقيين والتعامل بالمثل من اجل التراجع عن القرار والطلب من السفارة العراقية بالتحرك على دوائر القرار والتاكيد بان القرار سيؤثر على العلاقات المتنامية بين البلدين والضغط على الولايات المتحدة والبيت الابيض للتراجع عن هذا القرار.
من جهته شدد النائب محمد تميم مقدم طلب المناقشة على ان الموقف الرسمي لازال دون المستوى المطلوب ولم يظهر له موقف من قرار الرئيس الاميركي خصوصا ان العلاقات مع اميركا يحكمها اتفاقية الاطار الستراتيجي، داعيا الى التعامل بالمثل ومراجعة اجراءات دخول المواطنين الاميركيين للعراق.
وفي المداخلات دعا النائب محمود الحسن الى تمسك العراق بشكل فوري بمبدا التعامل بالمثل بعد القرار الاميركي ، منوها الى ان الجوء الى اتفاقية فيينا بشان العلاقات الديبلوماسية بين الدول يتيح التعامل بالمثل.
وبين النائب حامد الخضري بان الولايات المتحدة تعلم علم اليقين من يقف وراء داعش ومن اوجدها وكان الاولى بدول العالم الوقوف مع العراق بدلا من ان تتخذ الولايات المتحدة مثل هذا الموقف ، مطالبا مجلس النواب ورئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة باتخاذ موقف من قرار الرئيس الاميركي.
ولفت النائب احمد الجربا الى أن من الاجدر ايجاد حل لدخول بعض المواطنين العراقيين الى بغداد بعد منعهم من قبل القوات الامنية.
وأقترحت النائبة حنان الفتلاوي بالاستماع الى رأي الحكومة وموقفها بشأن قرار الادارة الامريكية وعدم الصمت على القرارات الاميركية التي تخص العراق.
وبين النائب احمد المساري أن قرار منع العراقيين من الدخول الى الولايات المتحدة مخالف لاتفاقية الاطار الاستراتيجي كون العراق شريكا قويا للولايات المتحدة في محاربة الارهاب .
بدوره رأى النائب ياسر محمد أن القرار يحمل بعدا سياسيا وليس امنيا، مطالبا باغلاق السفارة العراقية في واشنطن والسفارة الامريكية في بغداد .
وأوضح النائب هوشيار عبدالله بان السكوت على هذا القرار سيكون له تداعيات وخطوات لاحقة قد تسبب ضررا اكبر على مصلحة العراق .
ودعا النائب جوزيف صليوه الى رفض القرار كونه يدعو الى التمييز العنصري والتفرقة بين المسيحيين والمسلمين في الشرق الاوسط ويعد ضربة للاتفاقات بين البلدين وسيؤدي الى افراغ الشرق الاوسط من المسيحيين .
وشدد النائب علي شكري على ان يكون لمجلس النواب وقفة جادة وقطع الطريق امام القرارات التي تهدد العراق في المستقبل .
وطالبت النائبة حمدية الحسيني باتخاذ مواقف موحدة وحاسمة واصدار قرارات عبر ايجاد بدائل عن البضائع الامريكية الواردة الى العراق وبحث جدوى الاتفاق الاستراتيجي مع الولايات المتحدة .
واعتبر النائب كاظم الشمري ان السياسات الخاطئة في العراق ادت الى مثل هذه القرارات والحكومة مطالبة بالالتزام باتفاقية الاطار الاستراتيجي والتعامل بمبدأ المثل.
من ناحيته دعا النائب علي العلاق الى وضع سقف زمني كون أن القرار الامريكي اتخذ بناء على معطيات ومعلومات قديمة بحق العراق وبخلافه يلجأ العراق الى الاجراءات اللازمة .
واشارت النائبة فيان دخيل الى ان اداء الطبقة السياسية وانقسامهم ادى الى شمول العراق ضمن الدول التي تم حظر رعاياه من دخول الولايات المتحدة.
واكدت النائبة عالية نصيف اهمية اتخاذ اجراءات من قبل مجلس النواب تشمل الغاء عقود الشركات الاميريكية وايفاف التعاملات التجارية وايقاف سمات الدخول للمواطنين الاميركيين الى العراق.
وبين النائب يونادم كنا ان قرار الرئيس الاميركي كان صدمة للعراقيين والعالم واثار غضبا واسعا منوها الى ان احتمالات التراجع عن القرار واردة ، حاثا مجلس النواب الى مخاطبة مجلس النواب الاميركي بشان الغاء القرار او اخراج العراق منه.
من جانبه اكد طورهان المفتي ممثل مجلس الوزراء بان الحكومة العراقية حريصة على السيادة والمصلحة العراقية العليا وبالتعامل مع الدول وفقا للاعراف الدبلوماسية ، مشيرا الى ان وزارة الخارجية طلبت حضور السفير الاميركي للقاء وزير الخارجية من اجل الاستفهام بشان قضية حظر دخول العراقيين الى الولايات المتحدة.
وفي ردها على المداخلات عبرت لجنة العلاقات الخارجية عن املها بان تكون الادارة الاميركية قد سمعت صوت الشعب الذي يمثله مجلس النواب وخاصة من مبدأ التعامل بالمثل ومخاطبة الكونغرس الاميركي وهي مقترحات تحضى بتاييد لجنة العلاقات الخارجية.
بعدها صوت المجلس على توصيات لجنة العلاقات الخارجية بشان قرار الرئيس الاميركي بحظر دخول المواطنين العراقيين الى الولايات المتحدة وتتضمن سياسة التعامل بالمثل مع القرار الامريكي في حال لم يتراجع الجانب الاميركي عن قراره حفاظا على هيبة الدولة العراقية وكرامة مواطنيه مع مخاطبة الكونغرس الاميركي والطلب منه بالضغط على الادارة الاميركية لاعادة النظر بقرارها بحق العراق ومطالبة الامم المتحدة والمنظمات الدولية وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الاسلامي على اتخاذ موقف حازم تجاه القرار والتاكيد على ان القرار يتعارض مع الاتفاقيات الدولية الخاصة باللاجئين ومنح التاشيرات والعلاقات وان عدم الاستجابة والاصرار على هذا القرار المجحف سيدفع العراق لاتخاذ سياسات وقرارات تتناسب مع حفظ مصالحه من تبعاته.
كما صوت المجلس بناءا على طلب نيابي بتشكيل لجنة نيابية بشان خور عبد الله على ان تترك لرئاسة المجلس تحديد اعضاءها لاحقا.
واستضاف المجلس حيدر العبادي رئيس مجلس الوزراء لتقديم اسماء الوزراء لاكمال الكابينة الوزارية .
وفي مستهل الاستضافة رحب الرئيس الجبوري بحضور رئيس مجلس الوزراء لتقديم اسماء المرشحين للوزارات الشاغرة.
وبعدها صوت المجلس على رفض طلب نيابي مقدم بالتصويت السري على اسماء الوزراء المرشحين لشغل الوزارات الشاغرة.
واكد العبادي بان الاسماء المرشحة للوزارات الشاغرة لم تكن على اساس انتماءها للكتل وانما على اساس المعطيات المقدمة.
وصوت المجلس على النائب قاسم محمد الاعرجي وزيرا للداخلية واللواء عرفان الحيالي وزيرا للدفاع بعد ان تقدم باستقالته من منصبه العسكري الذي يشغله فيما لم تحصل الموافقة على شغل انعام العبيدي لوزارة التجارة و يوسف علي الاسدي لوزارة الصناعة .
بعدها ادى وزيرا الداخلية والدفاع امام مجلس النواب اليمين الدستورية لتولي منصبيهما.
وقدم رئيس مجلس الوزراء شكره لمجلس النواب على تصويته بالموافقة على وزيرا الداخلية والدفاع .
كما هنأ رئيس مجلس النواب وزيري الداخلية والدفاع لتوليهما منصبهما بعد نيلهم ثقة المجلس بعدها تقرر رفع الجلسة الى يوم الثلاثاء 30/1/2017.
مسؤول اماراتي يؤيد قرار ترامب ويصف شعوب 7 دول بينها العراق بـ"المتخلفة"
أبدى رئيس شرطة دبي السابق الفريق ضاحي خلفان تأييده، قرار رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب بمنع مواطني سبع دول إسلامية (العراق - إيران ـ اليمن ـ الصومال ـ سوريا ـ ليبيا ـ السودان) من دخول أمريكا.
وكتب خلفان من خلال حسابه الرسمي على موقع التغريدات المصغرة "تويتر": "إللي منعهم ترمب من دخول أمريكا المفروض يمنعون حتى من دخول الصومال".
كما كتب تغريدة اخرى جاء في نصها "ليس بالضرورة أن تستقبل امريكا شعوبا متخلفة ، كفاية استقبلت الكثيرين نت قبل جماعات غير منتجة، ماتستاهل تكون بامريكا أيراني على عراقي وصومالي".
كما غرد خلفان من جديد قائلا " الصومالي حده مقاديشو، والسوري حده تركيا، والعراقي حده مشهد، وش لكم بامريكا".
ولاقت تلك التغريدات ردود فعل غاضبة من قبل عراقيين ناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي، وصفوا فيها خلفان بـ"المتخلف الذي عاش في الرمال في وقت كانت بغداد عاصمة الدنيا".
واستمرت الاحتجاجات لليوم الثاني على التوالي في عدة مطارات أمريكية ضد القرار الذي أصدره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لمنع المسافرين من سبع دول غالبية سكانها من المسلمين من دخول الولايات المتحدة.
وأثار هذا القرار ارتباكا وغضبا بعدما منع المهاجرين واللاجئين السبت من اللحاق بطائراتهم وتقطعت بهم السبل فى المطارات.
وشجبت الدول الإسلامية وعلى رأسها إيران والسودان القرار الأمريكي، فيما قررت إيران معاملة مواطني الولايات المتحدة بالمثل ومنعهم من دخول أراضى الجمهورية الإسلامية.
الوطنية: ترشيح اسم من خارج مرشحينا للدفاع ترسيخ للمحاصصة وسنفضح اساليب الحكومة
اعتبر رئيس الكتلة النيابية لائتلاف الوطنية كاظم الشمري، الاحد، ان ترشيح اسم من خارج الاسماء التي رشحت للدفاع "ترسيخ للمحاصصة"، فما حذر من اتخاذ جميع الاجراءات التي كفلها الدستور واللجوء الى الجماهير بغية فضح الاساليب التي تنتهجها الحكومة للالتفاف على الاصلاحات.
وقال الشمري في حديث لـ السومرية نيوز، ان "هنالك انباء وصلت الينا بعزم رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي تقديم اسما مرشحا لشغل منصب وزير الدفاع من خارج الاسماء التي تم تقديمها من قبلنا"، مبينا ان "هذا التصرف يمثل تجاوزا غير مقبولا على استحقاق الوطنية وامعاناً لمنهج الاقصاء والتهميش الذي يمارس ضد ائتلافنا".
واضاف الشمري، ان "الوطنية لن تقف مكتوفة الايدي او متفرجة على هكذا تصرفات غير مقبولة واقصاء مقصود للقوى الوطنية وجماهيرها"، مشيرا الى ان "الائتلاف سيلجأ الى جميع الاساليب التي كفلها القانون والدستور للدفاع عن حقوق جماهيرنا، كما سنلجأ الى الجماهير لفضح تلك الاساليب التي رسخت المحاصصة السياسية والطائفية وحاولت الالتفاف على الاصلاحات التي نادى بها الشعب العراقي".
وكشف مصدر نيابي مطلع، اليوم الاحد، عن عزم رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي حضور جلسة مجلس النواب يوم غدٍ الاثنين لتقديم اسماء مرشحي الوزارات الاربعة الشاغرة.
وجاء ذلك بعدما كشف مصدر مطلع، الاحد (29 كانون الثاني 2017)، ان الهيئة السياسية للتحالف الوطني اختارت اربعة مرشحين لشغل اربع وزارات شاغرة، مشيرا الى انها اختارت قاسم الاعرجي لوزارة الداخلية وعرفان الحيالي لوزارة الدفاع وانعام العبيدي لوزارة التجارة ونجم علي لوزارة الصناعة.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)






