الثلاثاء، 5 يوليو 2016

التحالف الوطني: لضرورة كشف ملابسات تفجير الكرادة وايقاع القصاص العادل بالمجرمين والمقصرين


دان التحالف الوطني بأشدّ درجات الادانة "الفاجعة المهولة التي أصابت شعبنا في العراق، ولاسيَّما أهلنا في الكرادة الصامدة".
وأكّد التحالف في بيان صادر عنه، "أهمّية الإجراءات التي اتخذها القائد العامُّ للقوات المُسلـَّحة"، مطالبا بـ "كشف مُلابَسات الجريمة المُروِّعة، وإيقاع القصاص العادل بالمجرمين، ومُحاسَبة المُقصِّرين في أداء الواجب أشدَّ المُحاسَبة".
ودعا العراقيِّين جميعاً إلى توحيد الصفِّ، وحشد الطاقات لمُلاحَقة الخلايا النائمة، وبُؤَر الإرهاب في كلِّ أنحاء العراق، والتعريف بالمشبوهين، وعصابات الجريمة المُنظـَّمة، والكشف عن أيِّ تحرُّك إرهابيٍّ لوأده قبل وُقـُوعه من قِبَل القوات الأمنيَّة.
وطالب التحالف الوطنيُّ المُجتمَع الدوليَّ عامّة، ودول المنطقة خاصّة إلى التعاون لتضييق الخناق على الإرهاب، وتجفيف منابعه، وقلع جُذوره، واستئصال عناصره المُنتشِرة في مُختلِف دول العالم، وعلى الدول العربيَّة، والإسلاميَّة خاصّة الوقوف إلى جانب الشعب العراقيِّ في مِحنته، ومكافحة بُؤَر الإرهاب، ومنع تدفـُّق الإرهابيِّين، والتكفيريِّين، ومُحارَبة مدارس التكفير، ورُؤُوس الفتنة الطائفيَّة، وتـُجَّار الحُرُوب.

وجاء في نص البيان الصادر عن التحالف ما يلي:
إنا لله وإنا إليه راجعون

)ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون(

)وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون(

بقلوب ملؤها الأسى، والألم بعظيم المُصاب بالفاجعة المهولة التي أصابت شعبنا في العراق، ولاسيَّما أهلنا في الكرادة الصامدة بعد استهدافهم بعمل إرهابيٍّ غادر يحمل كلَّ معاني الجُبن، والجريمة اللإنسانيَّة من قبل مُجرمي عصابات داعش الكافرة ربيبة إسرائيل، ومُجرمي الحرب من قـَتـَلة الشعوب، وأعداء الإسلام، ينعى التحالف الوطنيّ العراقيّ الشهداء الأبرار من الشباب، والنساء، والأطفال، والرجال الذين تضرَّجوا بدمائهم على أرض الكرادة الحزينة، وزفـَّتهم الملائكة شهداء بين يدي الله العزيز الكريم في شهر الله العظيم، ولياليه المُقدسة رمضان المبارك مع المئات من الجرحى، والمُصابين.

وإذ يُدين التحالف الوطنيّ بأشدِّ درجات الإدانة هذه الجريمة النكراء فإنه يدعو الشعب العراقيَّ المجاهد إلى المزيد من الصبر، والمُقاوَمة، ومُواصَلة الجهاد ضدَّ أعداد الإسلام، والعراق، والإنسانيَّة مُتسلـِّحين بالتوكـُّل على الله الناصر المُعين، والجبَّار المُنتقِم خُصُوصاً أنه قدَّم آلاف الشهداء من خِيَرة أبنائه لإسقاط الطاغوت، وواصل تقديم الدماء الزاكية في مُواجَهة ودحر الإرهاب، ويدعو قواتنا المسلحة، وأبطال الحشد الشعبيِّ إلى ملاحقة العدوِّ في كلِّ مكان، والانتقام لدماء الأبرياء، والمظلومين، وتطهير أرض العراق المُقدَّسة من أرجاسهم، وحماية الشعب من جرائمهم النكراء.

يُؤكـِّد التحالف الوطنيّ على أهمّية الإجراءات التي اتخذها القائد العامُّ للقوات المُسلـَّحة، ويدعو إلى كشف مُلابَسات الجريمة المُروِّعة، وإيقاع القصاص العادل بالمجرمين، ومُحاسَبة المُقصِّرين في أداء الواجب أشدَّ المُحاسَبة.

وهنا يدعو التحالف الوطنيُّ العراقيِّين جميعاً إلى توحيد الصفِّ، وحشد الطاقات لمُلاحَقة الخلايا النائمة، وبُؤَر الإرهاب في كلِّ أنحاء العراق، والتعريف بالمشبوهين، وعصابات الجريمة المُنظـَّمة، والكشف عن أيِّ تحرُّك إرهابيٍّ لوأده قبل وُقـُوعه من قِبَل القوات الأمنيَّة.

يدعو التحالف الوطنيُّ المُجتمَع الدوليَّ عامّة، ودول المنطقة خاصّة إلى التعاون لتضييق الخناق على الإرهاب، وتجفيف منابعه، وقلع جُذوره، واستئصال عناصره المُنتشِرة في مُختلِف دول العالم، وعلى الدول العربيَّة، والإسلاميَّة خاصّة الوقوف إلى جانب الشعب العراقيِّ في مِحنته، ومكافحة بُؤَر الإرهاب، ومنع تدفـُّق الإرهابيِّين، والتكفيريِّين، ومُحارَبة مدارس التكفير، ورُؤُوس الفتنة الطائفيَّة، وتـُجَّار الحُرُوب.

إنَّ على الحكومة العراقـيَّة أن ترعى عوائل الشهداء رعاية خاصّة، وتـُخفـِّف من مُصابهم، ومُعاناتهم، وتتولى معالجة الجرحى في أسرع وقت، وتـُعوِّض المُتضرِّرين من جراء هذا العمل الغادر، وعلى قواتنا الأمنية أخذ الحيطة، والحذر، ووضع الخطط الأمنيَّة الرادعة، والتركيز على الجهد الاستخباريِّ، والاستعانة بالمُواطِنين، ونشر الكاميرات في الأماكن الحسَّاسة، ومداخل العاصمة، وسائر المحافظات، واعتبار ذلك كلـِّه من الأولويَّات غير القابلة للتأجيل.

الرحمة، والرضوان لشهدائنا الأبرار..

والشفاء العاجل للجرحى، والمُصَابين..

والنصر المُؤزَّر لشعبنا المُجاهِد..

والغزي، والعار لداعش الإرهابيِّ، ومَن يقف وراءه.

 

بغداد

التحالف الوطنيّ العراقيّ

الثلاثاء 2016/7/5

الاثنين، 4 يوليو 2016

الصدر: الكثير من السياسيين ينتفعون من التفجيرات والحكومة باتت مستسلمة لها


اكد زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر، الاثنين، الكثير من السياسيين ينتفعون من التفجيرات ليثبتوا على كراسيهم، وفيما دعا الشعب العراقي الى ان يهبوا يدا واحدة من اجل العيش الرغيد والحياة الامنة المستقرة، اشار الى ان الحكومة باتت مستسلمة لتلك التفجيرات.
وقال الصدر في معرض رده على سؤال لاحد اتباعه حول التفجيرات التي ضربت منطقة الكرادة امس الاحد وراح ضحيتها العشرات من القتلى والجرحى، إنه "ليس من دين الشعب العراقي ان يصبر على الذل والهوان وليس من شأنة ان يستسلم للارهاب والارهابيين او ان يخضع للفساد والمفسدين فانه شعبا عزيزا ذي وقفات مشرفة يشهد لها العدو والصديق"، مشيرا الى أن "تلك التفجيرات لم تنتهي ولن تنتهي لان الكثير من السياسين ينتفع بها ويثبت كرسيه بها".
وأضاف الصدر، ان "الوحيد القادر على انهاء ذلك هو صوت الشعب الهادر لازالة الكابوس الفاسد عن هذا الوطن الجريح"، داعيا الى ان "يهبوا يداً واحدة من اجل العيش الرغيد والحياة الامنة المستقرة".
وخاطب الصدر الشعب بالقول "يتوجب أن يكون شعاركم الذي تطبقونه لن نركع الا لله وهيهات منا الذلة وخصوها بعد ان تعلموا ان الله لايغير بقوم حتى يغير ما بانفسهم فان لم تغيروا سوف يستظعفكم الارهاب والفساد الذي لازال ينخر في جسدكم ويشتتكم من خلال اذلالكم بنهب ثرواتكم واللعب على الوتر الطائفي والسياسي المقيت".
وتابع، أن "الحكومة باتت مستسلمة لتلك التفجيرات ولا تقوم الا بغسل الدماء بعد التفجير لتذهب بكل دليل يمس بها او بمن يقودها"، مطالبا ان "لا تذهب الدماء سدى بغير عتاب او حساب او محاسبة للمختصين الذين الهتهم كراسيهم واموالهم منكم".
ولفت الصدر الى أن "على الشعب المطالبة باستقالة كل المقصرين من الوزراء وما هو اعلى وما هو ادنى من الفاسدين والذين هم حلف ينعمون بالامن والامان، فضلاً عن ازاحة كل قاصر ومقصر كما فعلنا نحن واقلنا كل من هو تابع لنا سواء كان مقصرا ام لا ليفتح المجال لحكومة وطنية صادقة تقدم المصالح العامة على الخاصة".
يشار الى أن العاصمة بغداد شهدت في الساعات الأولى من صباح يوم أمس الأحد (3 تموز 2016)، مقتل وجرح العشرات، في تفجير نفذه انتحاري يقود سيارة مفخخة في منطقة الكرادة وسط العاصمة، بحسب اللجنة الأمنية لمجلس محافظة بغداد، فيما تعهد رئيس الوزراء حيدر العبادي بـ"القصاص" من منفذي التفجير، وأعلن الحداد العام لمدة ثلاثة أيام على أرواح الضحايا.
يذكر ان بلدان عربية واجنبية دانت التفجيرات التي حصلت امس الاحد في بغداد، معبرةً عن تضامنها مع العراق حكومةً وشعباً حتى القضاء على جميع معاقل تنظيم "داعش" في البلاد.

الحكم بالحبس لمدير سابق في وزارة التجارة بتهمة التزوير بخطابات الضمان

اعلن مكتب المفتش العام في وزارة التجارة صدور حكم قضائي بالحبس على مدير فرع نينوى العائد لشركة المواد الانشائية بتهمة التلاعب والتزوير في خطابات الضمان.
واكد مفتش عام وزارة التجارة مؤيد الساعدي في بيان تلقت وكالة {الفرات نيوز} نسخة منه اليوم " سبق وان تم اجراء تحقيق اداري بحقه وذلك بتهمة التلاعب في خطابات الضمان الخاصة بتجهيز وبيع المواد الانشائية بالآجل من قبل محققي المكتب الذين كشفو اجراءات التلاعب والتزوير حيث تم رفع اوراق المحضر التحقيقي الى المحاكم المختصة ".
ولفت الى ان" محكمة الجنح المختصة بقضايا النزاهة والجريمة الاقتصادية وغسيل
الاموال حكمت بالحبس بحق المتهم" .
واشار الى ان" فرق مكتب المفتش العام في وزارة التجارة تواصل عملها بالتدقيق ورصد المخالفات القانونية والكشف عن حالات الفساد الاداري والمالي واحالة المقصرين والمتلاعبين بالمال العام وسوء استخدام السلطة للمحاكم المختصة وقد صدرت قرارات قضائية كثيرة على ضوء حالات الاحالات والتحقيقات التي اجراها قسم التحقيقات في مكتب المفتش العام في الوزارة ".

الخارجية توجه بعثاتها الدبلوماسية الى اعلان الحداد ثلاثة ايام على ضحايا الكرادة


وجهت وزارة الخارجية بعثاتها كافة في خارج العراق الى اعلان الحداد لمدة ثلاثة ايام على خلفية تفجيرات الكرادة الاجرامية.
وذكر بيان للوزارة تلقت وكالة كل العراق [اين] نسخة منه اليوم الاثنين "بقلوب صابرة محتسبة بقضاء الله وحكمه ، تلقينا خبر استشهاد العشرات من اهلنا الابرياء ، شيباً وشباباً ، رجالاً ونساء واطفال ، في عملية ارهابية جبانة استهدفتهم في سوق منطقة الكرادة ببغداد ، فجر أمس الاحد".
واضاف البيان ان "فداحة هذه الجريمة وعظم مصابها وشدته، لن يزيدنا الا اصراراً وعزيمة على دحر الارهاب التكفيري والانتصار عليه وسحق رأسه، أخذاً بثأر كل عزيز فقدناه ، ومواساةً لكل عائلة ثكلت بأحد افرادها" .
واوضح البيان ان " وزير الخارجية ابراهيم الجعفري وجه كافة بعثاتنا الدبلوماسية الى اعلان الحداد لمدة ثلاثة ايام ، وكذلك فتح سجل تعازٍ واستقبال المعزين بهذا الحدث الأليم ، واعلام البعثات الاجنبية في ساحة عمل البعثة وكافة الشخصيات المجتمعية وابناء الجالية بذلك ، مع اهمية التأكيد على القيم السامية العليا التي يجسدها العراقيون اليوم من خلال تضحيتهم واستبسالهم وهم يخوضون المعركة ضد الارهاب نيابة عن الانسانية جمعاء" .
وكانت سيارة ملغومة يقودها انتحاري انفجرت في ساعة متأخرة من ليلة السبت بمنطقة الكرادة وسط بغداد اسفرت عن استشهاد أكثر من 250 شخصاً بالاضافة الى احتراق محال تجارية وسيارات قريبة من الحادث.
وتبنت عصابات داعش الارهابية مسؤوليتها عن التفجير الانتحاري.
وتفقد رئيس الوزراء حيدر العبادي صباح أمس الاحد موقع التفجير "متوعدا" بالقصاص من الزمر الارهابية التي قامت بالتفجير "حيث انها وبعد ان تم سحقها في ساحة المعركة تقوم بالتفجيرات كمحاولة يائسة".
كما أعلن العبادي الحداد العام في العراق على ضحايا التفجير، وأصدر أوامر لتعزيز الامن في بغداد والمحافظات، شملت تكثيف الجهد الاستخباري والطيران الجوي على العاصمة.

الجبوري يصف إجراءات العبادي بعد تفجير الكرادة بـ "المهمة" ويطالب بمحاسبة المقصرين


وصف رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري، اليوم الاثنين، حزمة الإجراءات التي اتخذها رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي بعد تفجير سيارة مفخخة في منطقة الكرادة، وسط بغداد، بـ "المهمة"، فيما دعا المؤسسات الأمنية الى تحمل المسؤولية في الحفاظ على أرواح المواطنين، شدد على ضرورة محاسبة المقصرين.
وقال رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، في بيان تلقت (المدى برس)، نسخة منه، إن "الخطوات الإجرائية التي اتخذها رئيس مجلس الوزراء بعد زيارته لموقع الاستهداف الإرهابي الذي تعرضت له منطقة الكرادة في وقت سابق ومنها سحب أجهزة كشف المتفجرات مهمة"، مبيناً أن "سرعة التعامل مع الأحداث من قبل الحكومة يؤشر الى إدراكها خطورة المرحلة ويضعف من فرص الإرهاب في تكرار استهدافه للمواطنين العزل".
ودعا الجبوري، المؤسسات الأمنية الى "تحمل كامل مسؤولياتها في الحفاظ على أمن المواطن"، مشدداً على ضرورة "محاسبة كافة العناصر المقصرة".
وكان رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي أتخذ، أمس الأحد (3 من تموز 2016)، حزمة إجراءات لتعزيز الأمن في بغداد والمحافظات، وفي حين أوعز بسحب أجهزة كشف المتفجرات المحمولة يدوياً وإعادة التحقيق بموضوعها، وجه بإنجاز حزام بغداد الأمني وإعادة تنظيم السيطرات والحواجز الأمنية بما يخفف عن المواطنين وتكثيف الجهد الاستخباري.
وتأتي هذه التوجيهات بعد أقل من 24 ساعة على التفجير الإرهابي الذي حدث في الكرادة داخل، وسط بغداد، يوم السبت، (الثاني من تموز 2016)، وأدى إلى مقتل أو إصابة المئات من الأبرياء، وبعد انتقادات حادة لأداء الأجهزة الأمنية، لم ينج منها رئيس الحكومة نفسه. 

الهبابي: الجبوري لديه نوايا مخفية ضد جبهة الاصلاح


كشفت النائب عن ائتلاف دولة القانون نهلة الهبابي، الاثنين، عن وجود نوايا مخفية لدى رئيس مجلس النواب سليم الجبوري ضد جبهة الاصلاح.
وقالت الهبابي في تصريح لوكالة /المعلومة/، ان “عملية جمع تواقيع اعضاء مجلس النواب لاقالة سليم الجبوري ستبدأ مع انعقاد اول جلسة للبرلمان”.
واضافت الهبابي ان “الجبوري يحاول ان يسبق حملة جمع التواقيع ويرفع دعاوى قضائية ضد نواب جبهة الاصلاح”، مؤكدة ان “هذه الخطوات وان صحت لن تثنينا عن الاستمرار في طريق انهاء المحاصصة المقيتة”.
وعدت الهبابي، قرار سحب الحصانة عن النائبة عالية نصيف بـ”الجائر”، مؤكدة ان “رئيس مجلس النواب يقف وراء ذلك”.

الأحد، 3 يوليو 2016

هيئة النزاهة: السجن ست سنوات لموظفين سابقين في وزارة العدل ومحافظة بغداد

أصدرت محكمةُ الجناياتِ المختصَّة بالنظرِ بقضايا النزاهةِ حكمينِ غيابيَّينِ مُنْفصلَينِ بحقِّ موظفين اثنين سابقين في وزارة العدل ومحافظة بغداد؛ لثبوت تعاطيهما الرشوة.
وأفادت دائرةُ التحقيقاتِ في هيئِ النزاهةِ، في بيان ورد لشفق نيوز في معرضِ حديثِها عن القضيَّة المحالةِ إلى المحكمةِ عن طريقِ قاضي التحقيقِ المختصِّ بالنظرِ بقضايا النزاهةِ في بغداد، أنَّ المحكمةَ أصدرت حكماً غيابيّاً في القضيَّةِ الأولى بحقِّ المدانِ الهاربِ (ح .ح.م) الذي كان يعملُ حارساً إصلاحيّاً في دائرةِ الإصلاحِ العراقيَّـة، يقضي بسجنِهِ مدَّةَ ستِ سنواتٍ، استناداً إلى أحكام المادَّة 316 /الشقِّ الأول من قانونِ العقوباتِ العراقيِّ، مُوضحةً أنَّ المدانَ أقدم على استغلالِ موقعِهِ الوظيفيِّ وقام بمساومةِ زوجةِ أحدِ الموقوفين وأخذ منها مبلغ (عشرة آلاف دولار) مقابلَ وعودٍ وهميَّةٍ بإطلاقِ سراحِ زوجِها.
وأضاف البيان ان قرارَ الحكمِ الصادرِ بحقِّ المدانِ تضمَّن تأييدَ الحجزِ الاحتياطيِّ على أموالِهِ المنقولةِ وغيرِ المنقولةِ، وإعطاءَ الحقِّ للجهةِ المُتضرِّرةِ بطلبِ التعويضِ حالَ اكتسابِ القرارِ الدرجةَ القطعيَّةَ.
وتابع البيان ان المحكمةُ أصدرت حكماً غيابيّاً آخر بحقِّ المدانِ الهاربِ (س .أ.ح) سائق سابق في محافظةِ بغداد يقضي بسجنِهِ ستَ سنواتٍ، استناداً إلى أحكامِ القرارِ 160 لسنةِ 1983 المُعدَّلِ بالقرارِ 703 للسنةِ ذاتِها؛ لثبوتِ أخذِه رشوةً من أحدِ المواطنين مقابلَ وعودٍ وهميَّةٍ لتسهيلِ حصولِ المواطنِ على دارٍ في أحدِ المجمعاتِ السكنيَّةِ، وتضمَّن القرارُ الصادرُ بحقِّ المدانِ تأييدَ الحجزِ الاحتياطيِّ على أموالِهِ المنقولةِ وغيرِ المنقولةِ، وإعطاءَ الحقِّ للجهةِ المُتضرِّرةِ بطلبِ التعويضِ حالَ اكتسابِ القرارِ الدرجةَ القطعيَّـةَ.