الجمعة، 27 مايو، 2016

نائب يستبعد أداء الوزراء الجدد لليمين الدستورية بجلسة الأحد المقبل

استبعد النائب عن اتحاد القوى الوطنية صلاح الجبوري حضور الوزراء الجدد مّمن تم التصويت عليهم في نيسان الماضي ، إلى جلسة مجلس النواب المقرر عقدها يوم الأحد المقبل لأداء اليمين الدستورية .
وقال الجبوري لوكالة {الفرات نيوز} ان " اجتماع هيأة رئاسة مجلس النواب ، ورؤساء الكتل السياسية الذي عقد في وقت سابق ، لم يناقش حضور الوزراء الجدد لأداء اليمين الدستورية ، والبيان الذي دعا إلى ان تكون جلسة يوم الأحد تكلم عن الجلسة فقط " .
وأشار إلى ان " البيان رحب برئيس الوزراء في حال أراد إحضار الكابينة الوزارية " ، لافتا إلى ان " جدول أعمال الجلسة لم يعلن لغاية الان " ، مرجحا ان يتم تخصيص الجلسة لبحث الملف الامني . 
وتابع الجبوري انه " ربما رئيس الوزراء لم يصل إلى تفاهمات مع الكتل السياسية للوصول لغرض المجيء بما تبقى من الكابينة الوزارية للتصويت عليها ؛ لأن هذا الموضوع يحتاج إلى اتفاق مع الكتل ، اذ يحتاج إلى ما لا يقل عن 165 صوتا يؤيد للتغيير ، او الإقالة ، او تعيين وزير ما " .
يشار إلى أن هناك مباحثات بين أطراف الكتل السياسية لعقد جلسة للبرلمان ، بعد ان أعلنت الكتل الكردستانية مقاطعة الجلسات نتيجة اقتحام المتظاهرين لمبنى المجلس 30 نيسان الماضي . 
وكانت هيأة رئاسة مجلس النواب حددت خلال اجتماعها الثلاثاء الماضي مع رؤساء الكتل السياسية ، الاحد المقبل موعدا لعقد جلسة البرلمان .
واعلنت ان " جدول اعمال جلسة الاحد المقبل يتضمن القضايا المرتبطة بالوضع الأمني والاقتصادي والتعديل الوزاري " . 
يذكر ان مجلس النواب صوت في 26 من نيسان الماضي ، بالموافقة على خمسة وزراء جدد ضمن التعديل الوزاري ، تمثلوا بـ{علاء غني} وزيرا للصحة ، و{حسن الجنابي} وزيرا للموارد المائية ، و {علاء دشر} وزيرا للكهرباء ، فضلا عن تصويته على {عبد الرزاق العيسى} وزيرا للتعليم العالي ، و{وفاء جعفر المهداوي} وزيرة للعمل والشؤون الاجتماعية .

الدول السبع : ندعم سيادة العراق ونعمل لتوفير 3.6 مليار دولار لمساعدته

أكد قادة الدول السبع الكبرى التزامهم بدعم وحدة العراق ، وسيادته ، مشيرين إلى أن " دولهم ستقوم بالتعبئة لتوفير أكثر من 3.6 مليار دولار في إطار المساعدة الثنائية " .
وقال زعماء مجموعة الدول السبع ، اليوم في بيان مشترك ، بعد القمة التي عقدت ليومين في اليابان ، " نحن نلتزم بدعمنا المستمر للوحدة ، والسيادة ، والسلامة الإقليمية للعراق والشعب العراقي ، فضلا عن تأييد جهود الحكومة العراقية التعجيل بالإصلاحات السياسية ، والاقتصادية ، وتعزيز المصالحة الوطنية " .
وأشاد قادة الدول بـ " الجهود التي تبذلها القوات العراقية في كفاحها ضد داعش " ، داعين المجتمع الدولي إلى دعم الحكومة العراقية لتحقيق الاستقرار في المناطق التي تم تحريرها من داعش .
واكدوا بحسب البيان الالتزام بالتعجيل بتقديم دعم لجهود العراق الرامية في مواجهة التحدي المالي ، وتعزيز اقتصاده من خلال الإصلاحات ، بالتنسيق مع صندوق النقد الدولي ، والمؤسسات المالية الدولية الأخرى .
ولفت البيان " وفي هذا السياق فإن مجموعة الدول السبع ستقوم بالتعبئة لتوفير أكثر من 3.6 مليار دولار في إطار المساعدة الثنائية ، وأشكال الدعم المالي الأخرى استكمالا للدعم المقدم من المؤسسات المالية الدولية " .
يشار إلى ان أحد المواضيع الرئيسية في مؤتمر قمة مجموعة السبع هو خطر التطرف والهجمات الإرهابية حول العالم ، خاصة في الأماكن العامة الرخوة ، اذ دعا القادة الى بذل جهود جماعية ، ومنسقة لمكافحة هذا الخطر {العاجل} في تهديد الأمن العالمي .
وجددوا تأكيدهم على أن " من الضروري للمجتمع الدولي بذل مزيد الجهود الجماعية ، والمنسقة الملحة لمكافحة هذا التهديد الأمني العالمي ، وإننا نشيد بجهود مكافحة الإرهاب المكثفة التي تم إجراؤها بالفعل عالمياً ، وإقليميا على الصعيد الثنائي ، وعلى الصعيد المحلي " .
وتابع قادة الدول في بيانهم ، " نواصل العمل معا لمنع تدفق المقاتلين الأجانب الإرهابيين ، والمواد ذات الصلة بالإرهاب والمعدات "، مجددين التزامهم بـ " مكافحة تمويل الإرهاب " . 

المرجعية نحيي بإكبار واجلال انتصارات القوات الامنية في معارك التحرير


قالت المرجعية الدينية نحيي بإكبار واجلال انتصارات القوات الامنية في معارك التحرير .
وبين ممثل المرجعية الدينية في كربلاء السيد احمد الصافي خلال خطبة صلاة الجمعة اليوم "في هذه الأيام العظيمة التي يخوض فيها اعزتنا في القوات المسلحة والشرطة الاتحادية ومن يساندهم من المتطوعين الابطال وابناء العشائر الغيارى معارك ضارية لدحر الإرهاب الداعشي بمناطق اخرى من ارض العراق الطاهرة يجب ان نقف لنحيي باكبار وإجلال هؤلاء الرجال الميامين على انتصاراتهم وبطولاتهم وتضحياتهم وتفانيهم في الدفاع عن وطنهم وشعبهم ومقدساتهم".
واضاف "اننا لا نجد من الكلمات ما تفي ببيان قدرهم ومكانتهم ولا يسعنا الا ان نقول انكم حقا الاجلّ قدرا والاعظم اجرا ومثوبة من جميع من سواكم ويا ليتنا كنا معكم فنفوز فوزا عظيما".
واوضح الصافي "اما الشهداء الذين ارتقوا إلى جنان الخلد مضرجين بدمائهم الزكية فما عسانا ان نقول فيهم وقد قال الله تعالى ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عن ربهم يرزقون فرحين بما اتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم الا خوف عليهم ولا هم يحزنون يستبشرون بنعمة من الله وفضل وان الله لا يضيع اجر المؤمنين، واما الجرحى ممن اصيبوا في ساحات المنازلة من الارهابيين فان الله تعالى سيؤتيهم لا اجرهم مرتين مرة على جهادهم ومرة على صبرهم وتحملهم لما نالهم من الاذى في سبيله ولكن ما اعظم واجبنا تجاههم في رعايتهم والعناية بهم وتخفيف الامهم وتأمين الحياة الكريمة لهم ، واما ارامل الشهداء وأيتامهم وسائر ذويهم فيكفيهم فخرا ما قدموا للدين والوطن من شهداء كرام ولكن الواجب تجاههم اعظم انهم فقدوا أحبتهم ومن كانوا يحظون برعايتهم في حياتهم المعيشية فلابد ان يجدوا منا من العناية والرعاية ما يعوض ولو جزء مما فقدوه بفراق اولئك الكرام ".
واكد الصافي مضت سنتان منذ ان هب العراقيون للدفاع عن بلدهم وشعبهم ومقدساتهم امام الهجمة الهمجية الداعشية وقد قدموا خلال هذه المدة الاف الشهداء واضعاف ذلك من الجرحى والمصابين ولكنهم لم يملوا ولم يكلوا عن مقارعة الارهابيين ولن يزالوا صامدين في مختلف الجبهات بل انهم يزدادون اصرارا على الاستمرار في جهادهم إلى تطهير اخر شبر من ارض الوطن من رجس هؤلاء الظلاميين".
وبين "لقد ساهم الجميع في هذه المنازلة العظيمة شيبا وشبانا كبارا وصغارا رجالا ونساء ولا يزالون مستمرين في ذلك فمنهم من يشارك ببدنه بالحضور في جبهات القتال ومنهم من يشارك بماله بتوفير ما يحتاج اليه المقاتلون من المؤن وغيرها فسلام الله عليكم من شعب صامد صابر فاجأ العالم بصبره وصموده ، مؤكدا على المقاتلين الابطال بضرورة توفر الحماية للمدنيين الأبرياء وتخليص من احتمى به العدو منهم بكل الوسائل المتاحة واعلموا ان انقاذ الإنسان البريء مما يحيط به من المخاطر اهم واعظم من استهداف العدو والقضاء عليه، فابذلوا قصارى جهودهم في تامين حياة المدنيين وابعاد الاذى عنهم".

الخميس، 26 مايو، 2016

الحكومة تعمم قرار اعتماد البطاقة الوطنية بدلا عن المستمسكات الاخرى

عممت الامانة العامة لمجلس الوزراء قرار اعتماد البطاقة الموحدة بدلا عن المستمسكات الاخرى .

وذكر بيان لوزارة الداخلية تلقت وكالة {الفرات نيوز} نسخة منه اليوم " بناء على تعميم الامانة العامة لمجلس الوزراء وإشارة الى قرار مجلس الوزراء 361 لسنة 2015 تقرر اعتماد البطاقة الوطنية الجديدة لمن صدرت له من المواطنين كوثيقة تعريفية بدلا من {هوية الاحوال المدنية وشهادة الجنسية العراقية اوجواز السفر}".
وكانت وزارة الداخلية قد اكدت في اكثر من مناسبة على الدوائر الدولة كافة ضرورة اعتماد البطاقة الوطنية كوثيقة رسمية بديلة عن المستمسكات السابقة ، مهددة بمعاقبة الموظفين الذين لا يعتمدون البطاقة الوطنية في إنجاز المعاملات . 

مفتش الداخلية بكركوك يطالب بتقليص حماية المسؤولين الأمنيين وإعادة المنسبين خارج الضوابط ومكافحة الفساد


طالب مكتب المفتش العام لوزارة الداخلية في كركوك، اليوم الخميس، إلى تقليص عدد أفراد حماية المسؤولين الأمنيين بالمحافظة، وحث قيادة الشرطة على الإسراع بإنجاز المجالس التحقيقية المتأخرة وتلك المشكلة حديثاً بحق "المقصرين والمفسدين" وسرعة إحالتهم إلى المحاكم المختصة.
جاء ذلك خلال مؤتمر نظمه المكتب، في قاعة أكاديمية شرطة كركوك، بحضور المفتش العام لوزارة الداخلية بالمحافظة، العقيد أركان حمد لطيف، وقائد الشرطة، العميد خطاب عمر عارف، وكبار القادة الأمنيين وضباط الشرطة، وحضرته (المدى برس).  
وقال المفتش العام، إن "المؤتمر طالب بتنفيذ توجيهات وزارة الداخلية وإدارة كركوك بتقليص عدد أفراد حماية كبار الضباط والمسؤولين الأمنيين، وإعادة المنسبين خارج الضوابط والمستخدمين بدون أوامر إدارية"، مشيراً إلى أن "المؤتمر دعا إلى ضرورة الإسراع بإنجاز المجالس التحقيقية المتأخرة وتلك المشكلة حديثاً بحق المقصرين والمفسدين لإحالتهم إلى المحاكم المختصة".
وأضاف لطيف، أن "المشاركين أكدوا كذلك على أهمية التعاون بين الأجهزة الأمنية بالمحافظة للقضاء على الإرهاب والجريمة والفساد"، مثمناً "دعم إدارة كركوك للأجهزة الأمنية".
 يذكر أن قيادة شرطة كركوك وتشكيلاتها تضم أكثر من عشرة آلاف ضابط أو منتسب، من مختلف مكونات المحافظة، وأنها تشكو باستمرار من نقص ملاكاتها إذا ما قورنت بالمحافظات الأخرى، برغم التحديات الأمنية التي تواجهها.

الجبوري: معركة الفلوجة ليست ضد أهلها ودماء الحشد والعشائر دين في أعناق العراقيين

هنأ رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري، اليوم الخميس، رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي على "خطوته الشجاعة" بإطلاق عملية تحرير الفلوجة، وأكد أن المعركة هي ضد "من انتزع الفلوجة من العراق وليست ضد أهلها"، وفيما أكد أن "الابرياء سيكونون عوناً للقوات المسلحة"، عد تضحيات الحشد الشعبي والعشائري والقوات الامنية "ديناً في رقاب جميع العراقيين".  
وقال سليم الجبوري في كلمة له خلال زيارته لمقر قيادة عمليات تحرير الفلوجة برفقة رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي ووزير التخطيط سلمان الجميلي ورئيس ديوان الوقف السني عبد اللطيف الهميم وتابعته،(المدى برس)، إن "معركة تحرير الفلوجة تمثل حالة اجماع وطني وتعبر عن تآزر العراقيين وتوحدهم من مختلف انتماءاتهم والوانهم لإتمام تحرير الفلوجة وغيرها من المدن المحررة"، مهنئاً العبادي على "خطوته الشجاعة بإطلاق عملية تحرير الفلوجة".
وأضاف الجبوري ان "العالم يترقب تحرير الفلوجة"، مشيراً إلى أن "المعركة ضد من حاول انتزاع الفلوجة من العراق وحاول صبغها بصبغة الارهاب وليست ضد اهلها الأبرياء من الارهاب والذين سيكونون عوناً وسنداً للقوات المسلحة والشرطة والمتطوعين من الحشد الشعبي والعشائري".
وتابع الجبوري أن "تضحياتهم دين في رقابنا لأنهم قدموا من محافظات ومناطق الجنوب أو من تكريت ومن طوائف وقوميات وديانات مختلفة ليشاركوا بتحرير مدينة الفلوجة ويعطون دمهم في سبيل ذلك"، محذراً من "محاولات شق الصف الوطني واشاعة التفرقة بين ابناء الشعب العراقي الواحد".
وكان رئيسا مجلس الوزراء حيدر العبادي والبرلمان سليم الجبوري ورئيس الوقف السني عبد اللطيف الهميم ووزير التخطيط سلمان الجميلي وصلوا، صباح اليوم الخميس ،(26 ايار 2016)، الى مقر عمليات تحرير الفلوجة.
وأعلن رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، يوم الاثنين، (23 من أيار 2016)، انطلاق العمليات العسكرية لتحرير مدينة الفلوجة (62 كم غرب بغداد)، فيما أكد أن تنظيم (داعش) ليس أمامه خيار سوى الفرار من المعركة.
وكان مجلس محافظة الانبار أعلن، في (22 من أيار 2016)، ان القوات الأمنية المشتركة أطلقت تسمية (كسر الإرهاب) على معركة تحرير الفلوجة (62كم غرب العاصمة بغداد)، من سيطرة تنظيم (داعش)، فيما كشف أن 600 عنصر من التنظيم كل ما تبقى في داخل المدينة.
يذكر أن أغلب مدن محافظة الانبار تمت السيطرة عليها من قبل عناصر تنظيم (داعش) فيما بدأت القوات الأمنية معارك تطهير واسعة استعادت من خلالها مدينة الرمادي بعد معارك عنيفة مع تحرير مناطق أخرى في محيط الفلوجة مما أسفر عن مقتل المئات من عناصر (داعش). 

العبادي يدعو القوات الأمنية لحماية المدنيين بالفلوجة والتمييز بينهم وبين عناصر "داعش"


دعا القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء حيدر العبادي، الخميس، القوات الأمنية الى حماية المدنيين في مدينة الفلوجة والتمييز بينهم وبين عناصر تنظيم "داعش".

وذكر التلفزيون الرسمي في خبر عاجل تابعته السومرية نيوز، أن "رئيس الوزراء حيدر العبادي يدعو القوات الأمنية الى حماية المدنيين في الفلوجة والتمييز بينهم وبين الدواعش".

وكان المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء حيدر العبادي أعلن، أمس الأربعاء (25 آيار 2016)، أن الأخير أصدر توجيهات "مشددة" للقطعات العسكرية المشاركة في المعارك بضرورة حماية المدنيين وتوفير الممرات الآمنة لهم.

وتستمر العمليات العسكرية لتحرير مدينة الفلوجة من تنظيم "داعش" الذي يسيطر عليها منذ نهاية عام 2013، بمشاركة القوات الأمنية والحشد الشعبي ومقاتلي العشائر، وبغطاء جوي من الطائرات الحربية العراقية ومقاتلات التحالف الدولي.